عيب وعار أن تكون “الكراول” أحد الوسائل النقل المهمة بأحياء البيضاء.. والمسؤولون يستمتعون بهذا الوضع المبكي

 

علاش تيفي – سفيان ضهار

 

لا تزال ساكنة العديد من الأحياء بمدينة الدار البيضاء، تستعمل في تحركاتها اليومية “الكراول”، من أجل تقريبهم من مكان وقوف الحافلات بسبب نقصها في العديد من هذه الأحياء، خصوصا منطقة الهراويين بحي مولاي رشيد.

 

ومن العيب والعار أن تكون أكبر مدينة بالمغرب والعاصمة الاقتصادية للمملكة، لا تزال تستعمل فيها جميع وسائل البداوة، كما أنه وجب على المسؤولين التحرك لإعادة هيكلة أحد أكثر الأحياء تهميشا وبالبيضاء.

 

وتعتبر الكراول والكوتشيات في حي مولاي رشيد وسائل رئيسية لتنقل العديد من السكان، وذلك في انتظار انطلاقة الخط الثالث والرابع لطرامواي الدار البيضاء.

 

ويعرف مشروع إنجاز الخط الثالث والرابع تأخرا في الإنجاز، حيث لا تظهر، حسب بعض المنتخبين، حاليا أي مؤشرات توحي أن هذين الخطين سيخرجان إلى الوجود في العام المقبل.

 

وكان مشروع الخط الثالث والرابع لطرامواي مثار جدل واسع في آخر دورة لمجلس مدينة الدار البيضاء، حيث انتقدت بعض الأصوات في المجلس التأخر الذي يعرفه إنجاز هذين الخطين، مطالبين بالإسراع في تنفيذهما.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد