الإعدام للعقل المدبر للأحداث الإرهابية 16 ماي بالدارالبيضاء

علاش تيفي
أسدل الستار يوم أمس الإثنين 19 أكتوبر الجاري، على ملف تفجيرات 16 ماي التي هزت الدارالبيضاء عام 2003 وأوقعت 45 قتيلا بينهم 12 إنتحاريا، حيث قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئتاف بالعاصمة الإقتصادية بعقوبة الإعدام في حق مدبر هذه العملية الإرهابية.

ويتعلق الأمر بالمتهم الرئيسي في تدبير هذه العملية (م م) 59 عاما، والذي ظل هاربا من العقاب لمدة 17 بعدما اختار العيش بدولة الدانمارك التي جردته من جنسيتها وقدمته العام الماضي للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء، قبل أن يعترف أمام المحكمة بكل التهم الموجهة إليه.

وبعد نطق المحكمة بالعقوبة السالفة الذكر، يكون قد أسدل الستار عن ملف إرهابي هز الرأي العام الوطني والدول، ودام لقرابة العقدين من الزمن.

يشار إلى أن المتهمين بتفجيرات 16 من ماي 2003، قاموا بتفجير العديد من المنشآت السياحية والدينية وسط الدار البيضاء، بدعم من التنظيم الجهادي المتطرف “القاعدة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد