ساكن فالعاصمة ويسير أهل فاس.. ترشح طوعا ثبت أقدامه على عمودية حاضرة الأداسة أكل الغلة وسب الملة.. الأزمي “الذبشخي”!

علاش تيفي

إدريس الأزمي الإدريسي عمدة العاصمة العلمية حاليا، نائب برلماني ووزير سابق يسكن في العاصمة الرباط ويسير مدينة فاس التي يجهل واقع أهلها الذين كانوا
سبيا في وصوله إلى ما هو عليه، قبل أن يأكل الغلة وينفجر في وجه منتقديه بوابل من السب والقدف في الملة.

الكل أجمع على أن الأزمي عن حزب العدالة والتنمية من أغرب الشخصيات السياسية التي تسير مدينة لها خصوصيات مختلفة عن باقي مدن المغرب، خاصة عندما ظهر وهو في نرفزة كبيرة فاقدا على لأعصابه خلال الجلسة المنعقدة بمجلس النواب بداية الأسبوع الجاري لمناقشة تصفية معاشات البرلمانيين، حيث شن هجوما شرسا على نشطاء مختلف منصات التواصل الإجتماعي الذين وصفهم ب” المؤثرين الإجتماعيين” الذين ينهجون على حد قوله سياسة “الغميق” أو كما سماه بشعبويته”الديبشخي” وهي مصطلحات أقل ما يقال عنها أنها لا تليق بفضاء مؤسسة دستورية رفيعة المستوى تهتم بشؤون المواطنين المغاربة من طرف نواب ومستشاري الأمة.

هجوم او أوصاف اعتبرها البعض بالقدحية وأخرون بالمنحطة، أثارت حفيظة شرائح واسعة من المغاربة، وخلفت موجة غضب عارمة، فهناك من استهزء بتصريحات الازمي وهناك من وجه له انتقادات لاذعة عبر فيديوهات وتصريحات صحفية، نظرا للمناصب الكبرى التي يتقلدها المعني مند وصول حزبه ذو المرجعية الإسلامية إلى الحكومة لأول مرة مند تأسيسه، أبرزها وزيرا منتدبا لدى وزير الإقتصاد والمالية مكلف بالميزانية في حكومة عبدالإلاه بنكيران، ونائبا برلمانيا عن جهة فاس مكناس، إضافة إلى رئيس جماعة فاس ووظائف أخرى، والتي من المفترض حسب متتبعين للشأن السياسي بالمملكة أن يكون قدوة سياسية في معاملاته مع المواضيع التي تهم المواطنين، والتحلي بالصبر والحكمة وروح المواطنة والحس بالمسؤولية عوض النرفزة ووصف المغاربة بأوصاف منحطة و”زنقاوية” داخل قبة البرلمان، ودفاعه المستميت عن السياسيين بدل الدفاع عن من أوصلوهم إلى قرارات التسيير.

غضب الأزمي ودفاعه عن من يشاركهم ذات المسؤولية بالقول “واش البرلمانيين يخدمو بيليكي واش الحكومة تخدم بيلكي.. مخصناش نخافو من المؤثرين الإجتماعيين في الفيسبوك، شنو الإنجازات لي دارونا “أمام عدسات الكاميرات قبل أن ينفجر غضبا على من يخالفونه الرأي أو ينتقدوه، وتصريحاته لوسائل الإعلام بعد هذه الواقعة من داخل معمل كوطيف سابقا ” ألستوم” الجديد الذي تم تدشينه بمدينة فاس، مؤكدا على إقتناعه بما قاله خلال الجلسة المذكورة، وهو اعتبره الكثيرون بتسخينات انتخابية خاصة وأنه وصف المؤثرين الإجتماعيين ب”المضببين على المشهد الإقتصادي والإجتماعي والسياسي، والوقوف في وجه الأحزاب والمجتمع المدني والإعلام الجاد بالقيام بواجبهم”.

الأزمي وغيره ممن راهن عليهم المواطنين في النهوض بأوضاعهم من كل الجوانب، أصبح اليوم يدعو إلى التصدي للشعبوية المقيتة على حد وصفه التي تهدد بنيان البلاد، رغم أن المغاربة أجمعين أصبحوا مقتنعين بأن الأحزاب السياسية وممثليها هم من ساهم في تكريس الشعبوية المقيتة ورئيس الحكومة السابق عبدالإلاه بنكيران عن نفس حزب الأزمي خير دليل على ذلك، إضافة إلى تأزم الأوضاع الإجتماعية والثقافية والسياسية، والإساءة إلى مؤسسات الدولة، وفشلهم الدريع في تدبير الأمور خاصة في زمن جائحة كورونا التي عرت واقع الأحزاب والمنتخبين عامة، وكشفت نواياهم وما يطمحون إليه من خلال اقتحام عالم السياسة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد