عميد اللوطيين : حسن المفروع إعلامي تعرض للاغتصاب من طرف تاجر حقوقي بطنجة ويعترف أنه ضحية علاقة جنسية عابرة

علاش تيفي

في سابقة من نوعها ، اعترف حسن المفروع أنه تعرض لاغتصاب عن سبق اصرار وترصد من طرف تاجر حقوق الانسان الجامع… وذلك بعد مقابلة صحفية بعروسة الشمال طنجة من خلال عدم متابعته لجريدة كلاس كيكي الإلكترونية وعدم مطالبته بخبرة علمية على الوثيقة التي تم نشرها والاكتفاء بالتشكي على المجلس الوطني للصحافة والنيابة العامة بعدما تخلى عنه الجميع وعلموا أن المفروع فقد عذريته من طرف أبرز الوجوه الاعلامية في مهاجمة الشخصية الأولى بالبلاد .

والتجأ المتسخ المفروع الى أسلوب المظلومية في آخر تدويناته القذرة مؤكدا أنه لازال في حيرة من أمره هل هو فاعل أو مفعول به؟ موضحا أنه كان ضحية حبوب الهلوسة التي تناولها حينذاك الفاعل الحقوقي وصاحب الكبير الذي دخل خرزته السوداء التي لم ينفع معها دواء طبيب بن تاشفين الذي غار عليها وقال له في محادثة نتوفر على نسخة منها “بدلتيني بقضيب أقل طولا من قضيبي السي المولوع به وبدخوله وخروجه”، اشارة منه إلى أيام زمان الحي المحمدي والبرتوش الخاص بالطبيب والمفروعين أي صديقه الذي تاب وعاد إلى ربه وهو ما جعلنا نترفع حقا عن ذكر اسمه تفعيلا لقوله تعالى “والكاظمين الغيض والعافين عن الناس والله يحب المحسنين” .

زميل الدومة المفروع يجب أن تعلم أننا كنا منذ شهور طويلة مشتغلين بمرحلة البناء ولا وقت لنا للإجابة على منشوراتك اللوطية المرفوعة بدون رد أو التفاتة وكنا منشغلين بالاشتغال لأجل محق ومحو أمثالك من الشواذ في أماكن أخرى تعود لأعضاء جمعيتكم ياسليل آل مفروع وأجلنا أمرك إلى مابعد التعرف على علاقة الحقوقي بالمحامي والزامل الصحفي والجنس الجماعي وما تعرض له دبر المفروعي وهو يؤلف الشعر الطنجاوي ويوهم الجميع أنه يتحدث عن معشوقته التي تخلت عليه بعد علمها أن المولوع زملوي …

شرف كبير أن يكون القزم في عينك العوراء ابن الشراردة حيث توجد جامعة القرويين بفاس حيث كان نقطة ضعفك يمتهن المديح والسماع وينشد في المناسبات ولم يكن شاذا يعطي مؤخرته لأحد، بل كان شابا شريفا مادحا ذاكرا وذكرا يتشرف بأسرته وتربيته التي لا ولن تحضى بها مادمت لوطيا وتربيت في أحضان الشواذ أيها القواد المتسخ ، ابن سيدك عبد الناصر القاسمي الإمام والخطيب والواعض والمرشد يعلم الجميع بالعاصمة الروحية أنه شريف وعالم أدى ثمن أفكاره ومبادئه وقيمه وهو فوق منبر كرسيه بجامعة القرويين ومنبره بمسجد الإمام مالك بوسط مدينة فاس وذلك قبل أن تكون موجودا على أرض الوجود يا سليل المفروعين ورجل يعلم الكل بصلاحه وعلمه، ولو علم القاسمي الكبير أن إبنه سيلتقي أمثالك في مساره لنتج كرسيا خاصا وشعبة أخرى بجامعة القرويين تختص في علم القردة والخنازير …

يا حسن المفروع بمعنى أحسن مفروع على أرض البسيطة اصطلاحا عند علماء المؤخرة بجامعة ولاد القحاب حيث درست التزوميل رفقة الحقوقي الكبير والمحامي العظيم اللذان أذاقوك حرارة حليبهم وعنف أقلامهم في نواحي الجبل الكبير بمدينة طنجة العزيزة على مؤخرتك يا أيها المفروع من قبل ومن دبر …

يكفينا شرفا أنك عرفت والدنا سيدي عبد الناصر القاسمي وأمنا للة فاطمة الزهراء أسرة أهل العلم والعلماء شوارع وأزقة العاصمة العلمية تعرفهم وتعرف أصولهم وجذورهم ممن أقبر من الصلحاء بمدينة فاس وليس كمثلك أيها اللقيط الذي لا أصول له باستثناء الأسرة التي احتضنته بعدما وجدته مرميا في إحدى دروب البورنازيل في تسعينيات القرن الماضي وما نتج عن علاقة جنسية عابرة بمقبرة مولاي رشيد القديمة…

يا أخيب المفروعين يكفيك ذلا أن شكلك لا يساعدك لكي تكون زبونا للقطريين والامارتيين وآل سعود كي تغير ملامح صورتك القردية عند الدكتور التازي ، يا متقوب القردة والخنزريين سنخصص لك وقت قطعتنا ونحن نتناول كوبا من الروج أو البيرة أو الويسكي الذي نتناوله ونحن نقهقه على منشوراتك اللوطية يا سليل آل مفروع الطنجويين والضريفيين…

وسنعود بالتفاصيل حسب الحالة الوبائية بصفحتك المتسخة أيها اللوطي الذي سيزور رفاقه بعين برجة قريبا …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد