فيروس كورونا يحصد أرواح المغاربة بشكل مخيف ووزارة الصحة في دار غفلون

علاش تيفي

يبدو أن الوضع في المغرب مقلق جدا حيث أن الفيروس اللعين بدأ يحصد أرواح المصابين بشكل مخيف .

الأخطاء القاتلة للحكومة، التي ارتبكت في تعاملها مع فيروس كورونا اللعين بعد أن أعلنت الحجر لمدة ثلاثة أشهر، والزمت المغاربة بذلك، رغم كونها لم توفر إمكانيات للشعب المقهور حتى يلتزم بالحجر لم تكن في المستوى المطلوب وكما يقول المثل المغربي “خرج من الباب مايل” .

وأغلقت السلطات عددا من المحلات والأماكن التي تشتغل فيها الطبقة الكادحة كالحمامات والمقاهي وغيرها، وبدأت الحكومة إحصائياتها لعدد المصابين بفيروس كورونا الذي ما فتئ يرتفع شيئا شئيا، وبدأت عدد الوفايات في ازدياد رغم حالات الشفاء التي استبشر بها المغاربة خيرا.

وأعلنت السلطات تجهيزها لعدد من المستشفيات لاستقبال المرضى المصابين بكورونا، وبدأت في استقبالهم، واستنفر الجيش الابيض من الاطباء والممرضين وغيرهم.

وبعد ثلاثة أشهر من الحجر قررت السلطات بعد اقتراب عيد الاضحى رفع الحجر الصحي والإبقاء على حالة الطوارئ الصحية، ولكن الصدمة كانت كبيرة بعد تضاعف الحالات المصابة، وبدأ المغاربة يتوجسون خوفا من كارثة حقيقية قد تصيبهم وعائلاتهم، خاصة وأن تكاليف التحاليل لكشف الفيروس مرتفعة جدا.

وصدم المغاربة بأن وزارة الصحة والدولة عموما قد رفعت يدها على تغطية تكاليف التحاليل المخبرية للمصابين، بحيث ينتظرون ساعات طويلة في المستشفى للكشف، ثم يدفعون أثمنة باهضة بالمقارنة مع الدخل الفردي الهزيل لأغلب الاسر المغربية.

وتكتفي وزارة الصحة بالندوة الصحفية اليومية التي تعلن فيها عن ارتفاع عدد الحالات، التي تجاوزت عتبة الالف مصاب بكورونا يوميا، دون أن تكلف عناء التدخل من أجل مساعدة المغاربة الضعفاء على تكاليف التحاليل المخبرية لكوورنا ، ووقف شجع السماسرة في مجال الطب الذين يستغلون الازمات من أجل نهب جيوب المغاربة.

فأين وزارة الصحة ؟

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد