كورونا يواصل إنتشاره بعدد من الأحياء الشعبية بفاس..من المسؤول؟

علاش تيفي

 يواصل الفيروس الخفي كوفيد 19 إنتشاره المخيف في عدد من الأحياء الشعببة بمدينة فاس، أبرزها أحياء مقاطعة المرينيين (بلخياط، البورنيات، ال45 باب السيفر، ظهر الخميس وكاريان الحجوي)، وأحياء مقاطعة جنان الورد(سيدي بوجيدة)، وكذا أحياء  مقاطعة سايس (عوينات الحجاج ودوار الدريسي) وموظفي المقاطعة ذاتها والمخالطين لهم، ناهيك عن بؤرة حي القنوط بجماعة المشور فاس الجديد الأسبوع الماضي، وبعض الحالات المسجلة بالمدينة الجديدة على مستوى مقاطعة أكدال، وهو ما رفع عدد الإصابات المسجلة خلال الأيام العشر الأخير من شهر يونيو الجاري إلى حدود يوم أمس الأحد إلى 136 حالة مؤكدة جديدة.

هذا وارتفع العدد الإجمالي للحالات المسجلة بمدينة فاس مند دخول الفيروس إلى بلادنا في 02 من مارس الماضي، إلى 797 حالة، أي بنسبة 66.5 في المائة من مجموع الحالات المسجلة على مستوى جهة فاس مكناس، حيث تعتبر فاس لوحدها حاملة لأكثر من نصف الحالات المسجلة على مستوى جميع مدن وأقاليم الجهة.

وحول هذا الإنتشار وسط الأحياء الشعبية يتساءل عدد من المهتمين بالشأن المحلي والصحي بالعاصمة العلمية عن الأسباب وراء هذا الإنتشار المفاجئ، خاصة وأن العاصمة العلمية عرفت خلال شهر ماي الماضي إستقرارا صحيا وسط العائلات، حيث تم تسجيل غالبية الحالات أنداك في صفوف بعض العمال والعاملات ببعض المراكز التجارية التي سرعان ما تم تطويقها وإحتواء الوضع.

تساؤلات زادت حدتها خلال الأيام الأخيرة من طرف العديد من الهيئات ونشطاء مختلف وسائط التواصل الإجتماعي، حيث استغرب الجميع من هذا التحول المفاجئ لإنتشار الفيروس وسط البؤر العائلية بالأحياء الشعبية نتيجة الإختلاط بحالات سبق وأن تم إكتشافها من طرف المصالح الصحية.

تسلل كوفيد 19 إلى الأحياء الشعبية بفاس بشكل مثير، أصبح يشكل خوفا كبيرا خاصة بعد فتح الفضاءات والمقاهي والمطاعم مند ال 25 من يونيو الجاري ضمن إجراءات تخفيف الحجر الصحي التدريجي، الشيء الذي قد يشكل خطرا كبيرا على ساكنة العاصمة العلمية إثر الإزدحام  بالأسواق والشوارع التي عادت لها الروح، وهو ما قد يشكل خطرا قد تضطر السلطات المحلية على إثره إتخاد قرارات معاكسة بعد تقييمها للوضع الوبائي بأحياء حاضرة الأدارسة.

تسرب الوباء إلى العديد من أحياء العاصمة العلمية وبأعداد متزايدة، أصبح مخيفا للساكنة، خاصة بعد رفع حالات الحجرالصحي التدريجي منذ 25 يونيو الجاري، وعودة المواطنين لممارسة حياتهم الطبيعية، مع تسجيل حالات من الإندفاع في سلوكات فئات من المواطنين، التي قد تكون لها انعكاسات خطيرة على المواطنين، وهو ما قد تضطر السلطات المحلية إلى اتخاد إجراءات جديدة للحد من تفشي الفيروس وسط أحياء حاضرة الأدارسة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد