لماذا الأندية الوطنية لم تنهج سياسة فريق الرجاء الرياضي من أجل جني المال؟!

علاش تيفي – سفيان ضهار

بات أغلب أندية الدوري المغربي بقسميه الأول والثاني، لا يتعاملون مع فريق الرجاء الرياضي، فيما يخص بيع لاعبيهم وإعارتهم لهذا الفريق، الذي نهج مكتبه بقيادة جواد الزيات، سياسة جني المال بطريقة احترافية وبصفر درهم تقريبا.

وكما لاحظ الجميع، خصوصا المهتمين بالشأن الكروي المحلي، أن 90 بالمائة من الأندية المغربية، أصبحوا يرفضون أيضا تقديم عروضا لفريق الرجاء الرياضي من أجل الإستفادة من خدماتهم، منتظرين فرصة انتهاء أو فسخ عقودهم.

والخطير في الأمر، أن هذه المؤامرة المقصودة التي باتت تطبخ ضد فريق شرف الكرة المغربية في محافل قارية ودولية، وصلت لدرجة أن بعض الأندية، بدأت تقدم وعود وعروض مغرية لبعض اللاعبين المتواجدين في لائحة المغادرة، من أجل التوقيع لأي فريق أرادوا ما عدى فريق الرجاء الرياضي.

كما لاحظ الجميع، فخلال الموسمين الماضيين، تعامل فريق الرجاء الرياضي، مع ثلاث فرق من الدوري الإحترافي، ويتعلق الأمر بصفقة عمر العرجون القادم من اتحاد طنجة، وصفقة المكعازي القادم من المغرب التطواني، بالإضافة إلى صفقة كل من فابريس نغاه وأيوب ناناح القادمين من الدفاع الحسني الجديدي.

هذا الأمر يبين أن “بروفايل” مكتب الرجاء الذي يرأسه جواد الزيات، أزعج باقي المسييرين للأندية الأخرى، لأنه اعتمد على التسيير الاحترافي وليس تسيير مالين الشكارة، كما أنه أزعج الدكاكين الإنتخابية التي تريد أن تحتكر الأندية، وأن تجعل منها خزانا للأصوات الإنتخابية.

وللإشارة، ما يقارب ثلثي رؤساء الأندية بالقسمين الأول والثاني، هم منتخبين وفي المجالس المنتخبة الشيء الذي يوضح استغلال فاضح وواضح للرياضة من طرف خاطبي الليل.

فلماذا الأندية الوطنية لم تنهج سياسة فريق الرجاء الرياضي من أجل جني المال بصفر درهم؟!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد