أجواء العيد في كورونا.. فرحة “منزلية” وطقوس غائبة

 

علاش تيفي

أجواء مختلفة وطقوس غائبة وفرحة ناقصة، هذه أبرز سمات عيد الفطر هذه السنة بمختلف الدول الإسلامية في ظل استمرار تداعيات فيروس كورونا المستجد.

سيحل العيد المبارك هذا العام في وقت يواصل فيه العالم مكافحة “كوفيد-19″، الأمر الذي سيحتم فرض عدد من الإجراءات التي ستجعل هذه المناسبة الدينية بنكهة مختلفة.

ولعل أبرز تباين يكمن في صلاة العيد، التي اختارت جل الدول الإسلامية إقامتها في المنازل، عوض المساجد والمصليات، حفاظا على سلامة المواطنين والمواطنات.

وأجاز العلماء والفقهاء أداء صلاة عيد الفطر المبارك في البيوت، بالكيفية التي تُصلى بها في المساجد والساحات، وذلك لقيام العذر المانع من إقامتها في المسجد أو الخلاء.

وقالوا إن ذلك يأتي انطلاقا من أن أعظم مقاصد شريعة الإسلام حفظ النفوس وحمايتها من كل الأخطار.

من جهة أخرى، فرضت عدد من الدول العربية والأفريقية حظر التجول خلال عطلة العيد، مما يعني أن الزيارات بين العائلات والأصدقاء لن تتم، وسيضطر الجميع للاكتفاء بتبادل التهاني “عن بعد”.

ومن احتفالات العيد الأخرى التي أفسدها كورونا، شراء الهدايا والملابس ويارة محلات الحلويات والتسوق.

وبخصوص الإجراءات التي اتخذها المغرب بمناسبة عيد الفطر، فقد شددت السلطات المغربية على ضرورة الاستمرار في الالتزام بالطوارئ الصحية وعدم التنقل بين المدن أو زيارة الأقارب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد