معاناة اليد العاملة في السلسة الحيوانية مع البلاغ والبلاغ المضاد لــ “شركة لاسوريك”

علاش تيفي

استقبل مهنيو قطاع الفلاحة في السلسلة الحيوانية بلاغ وزارة الفلاحة والصيد البحري باستغراب شديد ،هذا القرار الذي ينفي جملة وتفصيلا ما تضمنه بلاغ الشركة الملكية لتشجيع الفرس حيث جاء فيه ان وزارة الفلاحة قررت تقديم منحة استثنائية …..الخ ،وابرز بلاغ وزارة الفلاحة ان التواصل حول مسالة الدعم هم شركة لاصوريك لكن هذه الخطوة لم توافق عليها الوزارة ،وحين تشير الوزارة الى أن الامر يعني بالمطلق الشركة المسؤولة عن تدبير شؤون السلسلة الحيوانية من الخيول بجميع سلالاتها وهي المسؤولة أيضا عن التدبير المالي في شخص مديرها العام .

إن بلاغ وزارة الفلاحة والصيد البحري يوجه ضربة عنيفة لادارة شركة صوريك لانها تتحمل المسؤولية الكاملة لتبعات بلاغ اعتمد على جلسة شفهية دون ان تتوفر على مقرر موقع من كافة الأطراف يتضمن كافة الإجراأت التي تعني القطاع ، هذا البلاغ خلف ردود فعل متياينة وتساؤلات مستفزة ومشروعة سيما اذا رجعنا الى تصريحات المدير العام لإحدى الجرائد حيث قال :ان هذه السلسلة استطاعت في سنة 2015ان تساهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة ب0،61في المئة من الناتج الداخلي الخام ما يمثل 6مليارات درهم ،وعمل على توفير 30الف منصب شغل ، تصريح المدير العام يؤكد ان الشركة تبعا للارقام الواردة على لسانه ليست في حاجة الى طلب المساعدة من وزارة اخنوش وهو ما اشار اليه البلاغ بطريقة لبقة وذكية وما على السيد المدير الا ان يعيد قراءته ليتحمل المسؤولية الكاملة في شانه ،وبما ان الشركة تشتغل في استقلالية تامة عن الوزارة وهو ما يتيح لها التصرف وفق ما تقتضيه مصلحة القطاع دون توريط الوزارة في صراعات حزبية هي في غنى عنها الان ،يقول احد الملاكين في اتصال هاتفي مع الجريدة :لقد كان بامكان المدير العام ان يتريث في نشر البلاغ ا وان يصيغه بمراعاة كافة الفئات المتضررة في المغرب من الجائحة واضاف فما لا يعلمه عامة الناس ان الدعم المتحدث عنه يهم الفئة العريضة من العاملين في القطاع قبل الخيول واذا كان السيد المدير يرى حسب تصريحه ان عدد العملين في هذا القطاع 30الف اسرة ، فكل اسرة تتكون في اقل الاحوال من 5افراد.

ان العاملين بهذا القطاع الحيواني المنتج استبد بهم قلق المعاناة من المصير الذي ينتظرهم جراء توقف السباقات وتوقف الحركة في الاسطبلات الكبيرة والصغيرة ، لقد تقطعت باليد العاملة السبل نتيجة قرار او بلاغ صدر في وقت غير مناسب وبصيغة غير ملائمة للظرفية التي تعيشها البلاد.

المدير العام للشركة في وضعية حرجة بين بلاغ يتضمن وعدا قطعه على نفسه والوزارة في تقديم المساعدات في وقتها وحينها وبين خرجاته الاعلامية التي يقول المهنيون انها كانت السبب الرئيسي فيما ألت اليه الاوضاع حاليا.

فجميع العاملين اليوم ينتظرون التفسير الكافي من الشركة والمكتب الدائم باعتبارهم المسئولين عن عملية التسويق لخبر قابلته وزارة اخنوش بالنفي القاطع وكان شيئا لم يذكر بين الاطراف ، ومن هنا يتضح غياب التنسيق المحكم بين الوزارة الوصية والمدير العام للشركة الذي يجب ان يتحمل وزر بلاغه وحده كما يجب على الوزارة ان تتخذ في حقه الاجراأت اللازمة لنشره بلاغا لا يتضمن الحقائق التي تم الاتفاق حولها والعكس أحيانا قد يكون هو الصحيح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد