الطريقة الكركرية تمتد عالميا وتطالب الدولة المغربية بدعمها وإعادة النظر في مشروعيتها خدمة لإمارة المؤمنين

علاش تيفي

اعترفت الزاوية الكركرية، رسميا، بأنها زاوية صوفية مغربية 100 بالمائة، إذ قامت بكتابة رسالة مفتوحة، وجهتها إلى أحمد توفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تؤكد فيها بأنها طريقة صوفية مغربية إفريقية، متأسفة لما تواجهه حاليا من مشكل عويص يتعلق بعقوبة طالتها في إطار عملية تمديد لمقر زاويتها الواقعة بمدينة العروي، ضواحي الناظور.

وجاء في رسالة الزاوية الكركرية، أن انتشارها الدولي، الذي يمثل قيمة رائعة تخدم أولا وقبل كل شيء التنمية البشرية، مذكرة بحفاظ المملكة على وحدتها بفضل القيم الصوفية والروحية، وخصائصها الدينية التي عززت دائما هويتها على مدى قرون، وقد تمكن بلدنا السعيد تدريجيا وبمنهجية واضحة من القضاء على الأطروحات الإيديولوجية الخاطئة التي تولّد الفكر الظلامي المتطرف .كما أنها ذكرت أن الطريقة الصوفية الكركرية معروفة على الصعيد الدولي عند كبار العلماء في شتى الدول على غرار تونس، وتركيا، ومصر، وموريتانيا، والولايات المتحدة، وبأنها تمارس أنشطتها الروحية كجمعية صوفية وفق القوانين الجاري بها العمل، علما أنها تتبع منهجا صوفيا في تربية مريديها، متصل السند بالولي الكبير سيدي عبد السلام بن مشيش، ومتصلا بكبار السادة الصوفية المغاربة العظماء.

وأكدت الزواية الكركرية في رسالتها، أنها تلعب دورا محوريا دائما في الحفاظ على الوحدة الترابية، وقيامها بـتربية المواطن على مكارم الأخلاق، مثل الصدق والإخلاص والشجاعة والصبر والإخلاص للوطن ووحدته الإقليمية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد