حضيو راسكم.. في عز أيام كورونا.. شركة سنطرال دانون المغرب تستحمر المغاربة وتبيع لهم الحليب الفاسد .. فأين المحاسبة؟

علاش تيفي

تشهد شركة سنترال دانون بالمغرب، فضائح واختلالات بالجملة، بعد متاجرتها بمآسي الشعب المغربي، وعدم تعلمها من حملة المقاطعة التي شنها المغاربة ضدها والتي كبدتها خسائر مالية مهمة، قدرت بملايين الدراهم.

فشركة سنترال دانون متورطة في العديد من الفضائح، من بينها بيع الحليب للمغاربة يتوفر على مواد مسرطنة، كما أن هذه الشركة تقوم ببيع الحليب الملوث للمواطنين، إذ أن حليبها يتوفر على بكتيريا مسمومة تسمى بكتيريا “السالمونيلا”، الشيء الذي تسبب للعديد من المغاربة في أعراض جانبية خطيرة في زمن كورونا، مثل الاسهال الشديد والقيء المستمر.

وفي تحقيق قامت به جريدة علاش تيفي الإلكترونية سيتم نشره في وقت لاحق ، فيتم نقل دانون عبر عربات لا تتوفر على نظام التبريد مما يتسبب في فساده وهو يتنقل عبر المدن المغربية،  وبعثبر هذا أمر خطير يضر بصحة المواطنين عبر ما استقيناه من معلومات تستوجب فتح تحقيق في الأمر .

فهذه الشركة الفرنسية التي تقوم بإنتاج الحليب ومشتقاته بالمغرب، تقوم بأساليب الغش التجاري والاحتيال الصناعي، من أجل البحث عن الثراء السريع، الشيء الذي تسبب في ضرر كبير للمغاربة، فيما يتعلق وجود حصى في الكلى وعسر البول والقيء، جراء تناولهم لحليب وياغورت وأجبان ملوثة تنتجها شركة سنترال دانون

.
هذا الأمر يوضح الصورة للمغاربة فيما يتعلق بالجودة الصناعية لشركة سنترال دانون، كما جعل الجميع يتساءل عن مدى مسؤولية الدولة في الضرب على يد المفسدين والباحثين عن الثراء السريع، بل مدى دورها الرقابي والإشرافي على القطاع الصناعي بمجمله.

والخطير في الأمر أن هذه الشركة، تقوم بوضع الحليب ومشتقاته بعلب تتوفر على مواد سامة، بها مادة تسمى “سيرومازين” تستخدم في صناعة مبيدات الحشرات، الشيء الذي يبين أن حياة المغاربة لا تساوي شيئا بالنسبة لشركة سنطرال دانون، التي تجني أرباحا كبيرة على ظهر المواطنين.

الأمر الآخر الذي لا بد من الإشارة إليه، هو أن فضائح هذه الشركة في تكاثر، إذ تقوم بشراء الحليب من الفلاحين بدرهمين و18 سنتيم فقط، ثم تعيد بيعه للمغاربة بسبعة دراهم، أي بهامش ربح يفوق بلغ 300%.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد