الفقر وقلة الشيء تخرج سكان عين معطوف بتاونات للإحتجاج على عدم توصلهم بإعانة”راميد وتضامن”

 

علاش تيفي

تجمع يومه الخميس 21 ماي الجاري، العشرات من المواطنين المتحدرين من الدواوير التابعة لجماعة عين معطوف بإقليم تاونات، أمام مقر الجماعة ضاربين تدابير الحجر الصحي عرض الحائط، وهم يحتجون نتيجة تأخر توصلهم بإعانات “راميد وتضامن” المخصصة للأسر المتضررة من جائحة كورونا المستجد، كتعويض عن فقدانهم لأنشطتهم المهنية والحرفية.

سكان دواوير الجماعة المذكورة التابعة لقيادة عين عائشة بإقليم تاونات، تجمعوا وهم يستغيثون ويصرخون بأعلى أصواتهم، يطالبون من الجهات الحكومية المسؤولة أن توضح لهم سبب حرمانهم وما السبب في إقصاءهم أو تأخر إعانتهم من المبادرة التي جاءت بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، والذي كان أول المتبرعين في صندوق مواجهة تداعيات كورونا المستجد، لفائدة فقراء شعبه.

مبادرة الملك محمد السادس وتبرعه بملياري درهم، دفعت بالعديد من المؤسسات والمسؤولين وأثرياء المملكة،  والأشخاص الذاتيين والمعنويين للإنخراط في هذه المبادرة، كل سحسب مستطاعه، مما وضع رهن إشارة لجنة اليقضة الخاصة أموال هامة للتصرف فيها  إلا أن عددا كبير من المغاربة المتضررين، ومنهم سكان جماعة عين معطوف لازالوا ينتظرون دورهم في صمت، وهناك منهم من ضاق ونفذ صبره بعدما ضاقت به الأحوال وقلت حيلته ونفذ قوته وقوت أبناءه، مما دفع بهم إلى تنظيم مسيرات وإحتجاجات حاشدة إلى مقر الجماعة،  غير أبهين بما قد ينجم عما أقدموا عليه من عواقب جراء تفشي الوباء لا قدر الله.

وحسب عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية ونشطاء الإقليم، فإن المواطنيين المتضررين ينتظرون بفارغ الصبر من الجهات المعنية تسريع صرف إعاناتهم، أو مواجهتهم بحقيقة سبب أو أسباب  تأخر صرفها من عدمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد