اتحاد عمال المغرب بفاس والمكتب النقابي لشركة “ألستوم فاس” للكبلاج يدقان ناقوس الخطر لما وصل إليه حال العمال

علاش تيفي

 وجهت الكتابة الإقليمية للإتحاد عمال المغرب بفاس، بيانا شديد اللهجة للمسؤولين بالعاصمة العلمية، محذرت من الأوصاع داخل شركة “ألستوم فاس” المتخصصة في قطاع المواصلات وتوليد الطاقة فرع “الكابلاج”،   حيث تحدثت ومعها المكتب النقابي للشركة عن التدبير الذي وصفاه ب”الإعتباطي والمزاجي الذي تمارسه مسؤولة الموارد البشرية داخل الشركة” على العمال والمستخدمين.

وقال البيان الذي توصلت “علاش تيفي” بنسخة منه، أن الممارسات داخل الشركة من طرف المسؤولة المذكورة، زاد من بث التفرقة وتزكية منسوب الإحتقان والإحباط في صفوف المستخدمين، مؤكذا على أن المتابة الإقليمية للإتحاد عمالل المغرب ومعها المكتب النقابي للشركة “يتابعان بقلق وإستنكار شديدين ما آلت إليه أوضاع مستخدمي وعمال شركة “ألستوم  فاس” مسجلين إدانتهما الصارخة لما ألت إليه الأوضاع داخل هذه الشركة ودفع بها نحو حافة الانفجار، خاصة بعدما صمت إدارة الشركة آذانها عن كل دعوات الحوار، دافعة بالأمور نحو الباب المسدود، وعليه وبعدما استنفذنا(يقول البيان) كمكتب نقابي كل سبل الحوار و التفاعل الودي مع المطالب الآنية للمستخدمين قررنا إصدار هذا البيان التنديدي كخطوة أولى على طريق مشروع نضالي متواصل، نعلن من خلاله:

– تشبثنا المبدئي والدائم بمأسسة الحوار الاجتماعي باعتباره آلية حضارية وديمقراطية لتدبير الخلاف وضمان السير العادل لآلة الإنتاج وفق مقاربة (رابح – رابح).

– تحفظنا إزاء سياسة الباب المغلق التي تنهجها الإدارة في تعاملها مع دعوات الحوار المتكررة من طرف المكتب النقابي المنتخب ديمقراطيا و الممثل رسميا لفئة العمال والمستخدمين.

– إدانتنا الشديدة للأسلوب الشوفيني والمزاجي الذي تتعامل به مسؤولة الموارد البشرية والذي وصل حد بث الفرقة بين المستخدمين والمستخدمات على أرضية التضييق على المنتمين نقابيا وحرمانهم من مجموعة امتيازات يستفيد منها غيرهم، وافتعال المعارك الاستفزازية الهامشية بنية تحوير مسار الحوار والقفز على مطالبهم العادلة، بل وصل الأمر حد التدخل في لباس المستخدمات.

– مطالبتنا إدارة الشركة بالتدخل العاجل لتسوية كل الملفات الخلافية العالقة والتي تتضمن حقوق ومطالب مشروعة للمستخدمين.

– إدانتنا للكيفية التي تم بها التدبير الإداري للظروف الاستثنائية المترتبة عن الجائحة، حيث وأمام التضامن والتكاثف المطلق الذي أبانت عنه مختلف مكونات الشعب المغربي المجندة وراء عاهل البلاد قصد التدبير الحكيم لتداعيات جائحة فيروس كورونا، أبت إدارة الشركة إلا أن تحلق خارج سرب الإجماع الوطني من خلال اتخاذ تدابير غير مواطنة ولا قانونية دون أدنى مراعاة للظروف النفسية والاجتماعية للمستخدمين، ما كان سببا آخر لزيادة منسوب السخط والضغط بينهم.

– احتفاظنا بحق اللجوء لكل الأشكال النضالية والقانونية في سبيل الحفاظ على حقوق المستخدمين وكرامتهم، وهو ما سنعلن عنه في حينه من خلال البرنامج النضالي التي تم تسطيره على أن يبدأ تنزيله بعد رفع الحجر الصحي مباشرة.

– تشبتنا الدائم بالمفهوم النبيل للعمل النقابي الذي يعتبر كرامة المستخدمين من كرامة الإدارة ويوازي بين المطالبة بالحقوق والدفع نحو القيام بالواجبات، والمُطالب بشركة مواطنة تدبر بمبدأ تشاركي هدفه تحقيق التوازن بين رفعة الشركة وازدهارها و تحسن الأوضاع الاجتماعية للعمال والمستخدمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………………………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد