معاناة كبيرة يتسبب فيها فيروس كورونا.. والتجار والحرفيين يحتضرون

علاش تيفي

تسبب الحجر الصحي في فقدان أزيد من ثلاثة ملايين أسرة مصدر دخلها بسبب توقف نشاطها، وتعتبر الأسر بالعالم القروي أكثر تضررا من الوسط الحضري.

وأبان بحث أجرته المندوبية السامية للتخطيط أن النسبة ترتفع إلى 44 في المائة داخل الأسر الفقيرة، و42 في المائة بالنسبة إلى تلك التي تقطن في مساكن عشوائية. كما فقد أزيد من نصف الحرفيين والعمال المؤهلين مصدر دخلهم، وعصفت الجائحة بمصدر رزق 47 في المائة من التجار و46 في المائة من العمال واليد العاملة الفلاحية.

ويضطر أزيد من مليون و120 ألف أسرة إلى اللجوء للاقتراض من أجل تمويل نفقاتهم، خلال فترة الحجر الصحي، في حين تعتمد 640 ألف أسرة على المساعدات التي تقدمها الدولة لتغطية نفقاتها اليومية.
وأكدت المندوبية، بناء على نتائج بحثها، أن مليون و600 ألف أسرة حصلت على مساعدات من الدولة عن فقدان الشغل، 13 في المائة منها، في إطار نظام المساعدة الطبية، و6 في المائة استفادت من برنامج مساعدة الأجراء بالقطاع المنظم.

وأفادت نسبة 60 في المائة من الأسر، التي فقد أحد أفرادها عمله، صعوبات في الحصول على المساعدات العمومية. وأكدت 59 في المائة، منها، أنها مسجلة لكنها لم تستفد بعد، في حين أن 7 في المائة، لم تقدم طلبها.

وتستفيد 16 في المائة من الأسر، في إطار التضامن الاجتماعي، من تحويلات مالية من أسر أخرى مقيمة بالمغرب، و3 في المائة تتلقى دعما ماليا من المغاربة المقيمين بالخارج، و4 في المائة من المنظمات غير الحكومية، و3 في المائة من الإدارات العمومية وشبه العمومية.

وأكدت نسبة 93 في المائة من الأسر أن المواد الغذائية الأساسية متوفرة في السوق خلال الحجر الصحي بكميات كافية، وأبرزت 24 في المائة من العينة المستجوبة أن أسعار المواد الغذائية الأساسية سجلت ارتفاعا، خلال فترة الحجر الصحي، في حين اعتبرت 75 في المائة من الأسر أنها لم يطرأ عليها أي تغيير، سواء في الوسطين القروي أو الحضري، كما أكدت نسبة 97 في المائة أن غاز البوتان، الذي يستخدمه 99 في المائة من المغاربة مصدر رئيس للطاقة، متوفر في السوق بكميات كافية لجميع الأسر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد