مجلس جطو يحاسب الأحزاب عن بعد.. والداخلية تخصص له 60 مليون درهم سنويا

علاش تيفي

أعلن المجلس الأعلى للحسابات، أنه أعد منصة رقمية مخصصة للإيداع الإلكتروني للوثائق المكونة للحسابات السنوية للأحزاب، خلال السنة المالية 2019.

ويأتي الإجراء، الذي أعلن عنه مجلس إدريس جطو، ضمن اختصاصاته في مراقبة الحسابات السنوية للأحزاب، طبقا للقانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب، كما يندرج استثنائيا في إطار التدابير الوقائية، التي دعت إليها السلطات المختصة لتفادي انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ومن أجل التقليل من مخاطر تداول الوثائق الورقية، عبر اعتماد آليات تستجيب لشروط السلامة الصحية.

ودعا المجلس الأعلى للحسابات، الذي جمد مؤقتا زيارته إلى المجالس المنتخبة، التي فعل بعض رؤسائها ما يريدون في المال العام، لمناسبة تخصيص اعتمادات مالية خارج مسطرة الإعلان عن طلبات عروض، (دعا) جميع الهيآت السياسية إلى الانخراط الفعال في العملية، مؤكدا أنه رهن إشارة الأحزاب السياسية لتقديم جميع التوضيحات اللازمة.

وتنفيذا لمقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب، ومرسومه التطبيقي، التي تؤطر صرف الدعم السنوي الممنوح للأحزاب للمساهمة في تغطية مصاريف تدبيرها، تم اتخاذ التدابير اللازمة لصرف الدعم نفسه، الذي يتحدد مبلغه الإجمالي في 60 مليون درهم، لفائدة الأحزاب المعنية.

واتخذت وزارة الداخلية التدابير اللازمة لصرف الدعم الممنوح للأحزاب للمساهمة في تغطية مؤتمراتها العادية خلال السنة الجارية، قبل انتشار فيروس كورونا.

وتنفيذا للقرار الملكي، الوارد في خطاب جلالة الملك أمام أعضاء مجلسي البرلمان، لمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، بشأن الرفع من الدعم العمومي الممنوح للأحزاب، مع تخصيص جزء منه لفائدة الكفاأت، التي توظفها في مجالات التفكير والتحليل والابتكار، فإن الحكومة بصدد تحديد الإجراأت اللازم اتخاذها لتفعيل القرار الملكي في إطار مقاربة تشاورية مع الهيآت السياسية.
وانتقدت بعض الأحزاب من خلال زعمائها، التأخر البين للحكومة في تفعيل قرار جلالة الملك، إذ مازالت الأحزاب إلى حدود اليوم، لم تتوصل بالدعم الموعود به، من أجل صرف جزء منه، لفائدة الخبراء والكفاأت لتطوير أدائها التنظيمي والحزبي، الذي عرف تراجعا غير مسبوق، وهو ما شكل فراغا واضحا، ملأه “الفيسبوكيون”، الذين باتوا يقومون بأدوار مهمة، أكثر من أدوار هذه الأحزاب، التي يرفض بعض قادتها المغادرة، أبرزهم نبيل بنعبد الله، وإدريس لشكر ومحمد ساجد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………………………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد