سيدي قاسم مشروع فك العزلة بالأحجار الحادة ساهم في إلتزام سكان الجماعة بالحجر الصحي داخل البيوت

علاش تيفي

بمجرد أن تطأ قدماك دوار لعوينات بجماعة باب تيوكة عمالة إقليم سيدي قاسم، تستطيع قراءة أول فصول المعاناة وحالة اليأس والإحباط التي تعيشها الساكنة، بسبب الظروف الاجتماعية القاسية والمزرية التي مست جميع جوانب الحياة.

إنها حياة البؤس والشقاء التي يكابد معاناتها المواطنون بدواوير الجماعة، والتي تجعلهم عرضة لجميع أشكال الاستغلال، خصوصا في مشاريع فك العزلة.

وكشفت ذلك خلال الزيارة التي قامت بها قناة “علاش تيفي” إلى المنطقة، التي تظهر عن مدى صعوبة الحياة بها والمعاناة التي تتكابدها الساكنة يوميا، إذ لازالت تعتمد على المقومات البدائية من أجل البقاء، وتبدأ بعدما فكر رئيس الجماعة في فك عزلتهم بعد معاناتهم لسنوات من غياب مسالك طرقية معبدة، تنهار كل مرة بسبب التقلبات المناخية، وهو ما يحول دون قضاء المواطنين لحاجياتهم الإدارية والمعيشية، “الفقيه لي كنا نتسناو براكتوا دخل الجامع ببلغتو”، وحينما فكر السياسي في فك عزلتهم أظهرت الصفقة أنها انتقام من الساكنة بعدما نشر أطنان من الأحجار الحادة مثل المسامير لا يسمح بالمرور فوقها حتى عجلات السيارات والمركبات مثل الجرار أو ما شبه ذلك ما بالك بالإنسان الضعيف الذي كان ينتظر فك عزلته بعد معانات طوال مع الطرقات.

واليوم جاء السياسي بفكرة “باعني” انتقاما منهم حينما فكروا يوم من الأيام التصويت على مرشحهم، الذي أظهر عن مدا جشعه المفرط وعشقه للمصلحة الشخصية متحديا الروح الوطنية والقيم الانسانية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد