الوالي زنيبر.. مسؤول فشل في تحقيق انتظارات الفاسيين وتنفيذ المشاريع الملكية

 

علاش تيفي : مكتب الدار البيضاء

تعرف مدينة فاس منذ سنوات طوال ركوضا اقتصاديا كبيرا كان ينذر بما لا يحمد عقباه ،  حيث يتساءل الكل من وراء هدم العاصمة العلمية للمملكة  رغم الحب الكبير الذي يكن لها الملك محمد السادس وعبر عنه بالاشراف على تدشين مشاريع تنموية كثيرة بقيمة ملايير الدراهم لأجل تحسين الإطار المعيشي وكذا النهوض بظروف عيش المواطن الفاسي إلا أنها مشاريع لا يعلم أحد مصيرها باستثناء الصور التي التقطت بحضور سعيد زنيبر والي جهة فاس مكناس  .

 

عرقلة مشاريع المدينة خلق جو مشحون كما خلق بؤر للخونة قبل كورونا وفشلت مكونات المدينة في السيطرة على الوضع وعلى رأسهم الوالي زنيبر الذي عود الجميع بغلق مكتبه وهاتفه في وجه جمعيات المجتمع المدني الوطنية الغيورة على مصلحة المدينة وكذلك رجال الصحافة والإعلام وكأن الرجل عُين لأجل تعميق الأزمة وليس إيجاد الحلول لإنقاذها مما كانت فيه وهو ماجعل ساكنة الحاضرة الإدريسية يفقدون الأمل في الرجل الأول على رأس المدينة .

 

الوالي زنيبر  اختار غلق أبواب فاس على الاستثمارات والمشاريع السياحية الأكثر من ذلك أرعب رجال المال والأعمال من الاستثمار في المدينة أو نية ذلك بعد عرقلة مشاريع البعض والدخول في صراعات مع المجالس المنتخبة  في انتصار غير مفهوم لشركات كبرى كتلك التي فوض لها تدبير قطاع النقل والنظافة وترميم المدينة  …

 

فمنذ أن أدى سعيد زنيبر القسم أمام الملك وعُين واليا على جهة فاس مكناس وعاملا على مدينة الملوك والعلم والعلماء سمعنا أن الرجل لايتكلم كثيرا ظننا به خيرا وقلنا أنه رجل يؤمن بالعمل ورأينا فيه المنقذ من الظلال وتركنا له الوقت حتى لا يقال أننا عدميين أو ننتقد لأجل الانتقاد ولكن خاب أملنا وتبين لنا بعد ذلك بالحجة والدليل أنه ارتكب أخطاء جسيمة  سيؤدي الفاسيين فاتورة غالية عليها وأن صمته لا يقابل بالعمل بل سوء تواصل وهوة  مع فعاليات المدينة وطاكتيك للهروب من “صداع الراس” ، والأخطر من ذلك عدم تنفيذه للمشاريع الملكية التي من شأنها أن تحرك عجلة السياحة بالمدينة وتعيد الثقة لعشاق فاس عبر العالم .

وتبقى هنا وهناك أسئلة مطروحة تؤرق المتتبعين والمراقببين : من يريد تأجيج الأوضاع بمدينة فاس ومن غير ملامح سلوة الأنفاس ومن همش دور الأكياس ومن أزم الوضع لخلق جيل جديد لايعرف هوية المدينة التي كانت على مر التاريخ والعصور مركزا للعلم ومزارا للعلماء، ومن نفذ تعليمات أشخاص ونسي تعليمات ملك البلاد، فهل هناك خطأ في التدبير والتسيير أم هناك نية أخرى ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد