19 ماي : يوم للتضامن الوطني مع عمال شركة “أمانور” في إضرابهم وإعتصامهم الذي وصل لليوم 120

علاش تيفي 

أكد مصدر موثوق لجريدة “علاش تيفي” أن بعد معركة طويلة خاضها عمال شركة أمانور خلال سنة 2017 خلصت الى امضاء اتفاق بين المكتب النقابي ورئاسة الشركة مستجيبة بذلك هذه الاخيرة لبعض مطالب العمال العادلة والمشروعة وقبل أن يجف مداد الاتفاق سارعت إدارة الشركة إلى خرق مضامين الاتفاق شيئا فشيئا ،وصولا إلى أكتوبر 2019 حيث أقدمت الشركة على اقتطاع منحة التفويج المحددة في 571 درهم وفي شهر نونبر صارت كذلك على نفس المنوال وحرمت العمال من منحة النقل المحددة في 250 درهم ، لتستكمل مسلسل الاجهاز على ما تبقى من مكتسبات العمال في شهر دجنبر 2019 بعد أن تم حرمان جل أعضاء المكتب والنقابي وبعض الأطر والعمال من منحة prime fin d année على علتها 1430 dh و إخبار العمال عشية نهاية السنة 2019 ضرورة العمل يوم 01 يناير 2020 رغم انه مكتسب كيوم راحة مؤدى عنه منذ تأسيس الشركة سنة 2002 .

 

وأردف مصدرنا إلى أنه وبعد مجموعة من اللقاءات على مستوى تفتيشية الشغل والتي أقرت بلا قانونية هذه الإجراءات التعسفية، في حين صرح المدير العام للشركة بعدم اعترافه بقانون الشغل المغربي، وبعد هذا التعنت واستنفاذ كل امكانيات الحوار مع الادارة و بعد التشاور مع المكتب الجهوي للاتحاد المغربي للشغل،تقرر الدخول في برنامج نضالي عبارة عن وقفات إنذارية لمدة ساعتين مرفوقة بوقفات من داخل مقرات الشركة بكل من طنجة تطوان والرباط ابتداء من 12 دجنبر 2019 لمدة اسبوعين، “رافعين مطلب استعادة المكتسبات السابقة والنضال من أجل الحق في الإدماج في الشركة الام فيوليا” خصوصا بعد ان لاحت في الافق بوادر تصفية الشركة وسعي الإدارة الحثيث للتخلص من العمال لتسهيل عملية/صفقة تفويت الشركة دون تحمل اي تبعات اجتماعية وقانونية.

وتابع مصدرنا أن النقطة التي أفاضت الكأس هي إقدام الشركة على طرد الكاتب العام للمكتب النقابي لعمال الشركة يوم 20 يناير 2020 مما جعل العمال يتواصلون على وجه السرعة مع الأخ الكاتب الجهوي فتقرر الدخول في إضراب مفتوح عن العمل مرفوق بإعتصام من داخل فروع الشركة بالرباط ،تطوان وطنجة وذلك انطلاقا من 21 يناير 2020 ، واليوم إذ يصل الاضراب المفتوح المرفوق بالمبيت الليلي يومه 120 وعدد المطرودين تجاوز الثمانية فإن العمال المقطوعة أجورهم للشهر الرابع تواليا والمحرومين من الدعم المخصص للمسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لا لشيء سوى لرغبة من مدير الشركة في كسر شوكة المعركة ،لا زالو صامدين مثشبتين بحقهم العادل والمشروع وبعودة كل زملائهم المطرودين.

 

وأقر المصدر ذاته أنه ومن باب المسؤولية التاريخية اطلق مجموعة من المناضلين الداعمين للمعركة دعوة لجعل يوم الثلاثاء يوما للتضامن الوطني مع عمال شركة”أمانور ” في معركتهم هذه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد