قائد بنسودة يؤزم وضعية الباعة الجائلون .. وهؤلاء يطالبون بالبديل

علاش تيفي

 يعيش الباعة الجائلون (خضارة) منطقة بنسودة وضعا متأزما في الفترة الراهنة, بعدما أقدم قائد المنطقة على تشطيبهم من المكان  الذي كانوا يتخذونه  للتجارة  ومصدر رزقهم وضمان قوتهم اليومي، وذلك في إطار حملة شرسة قادها ممثل السلطة وأعوانه دون أن يوفروا بديلا أو سوقا نمودجيا لعدد كبير من المتضررين.

جائحة كورونا المستجد التي تشهدها بلادنا على غرار باقي بلدان العالم، أزمت من الأوضاع الإجتماعية للباعة الجائلين بمنطقة بنسودة خاصة أولئك المنضوون تحت لواء  “جمعية النافورة للباعة المتجولين”، إنضاف إليها قرار قائد المنطقة الذي وصفه الكثير من النشطاء ومتتبعي الشأن المحلي وفعاليات المجتمع المدني والحقوقي والمتضررين أنفسهم بالقرار المجحف، خاصة في هذه الظرفية العصيبة التي تتطلب تظافر الجهود من أجل القضاء على الوباء وفي نفس الوقت التكافل والتضامن للحد من تداعيات هذا العدو الخفي، إلا أن القائد نهج أسلوبا أخر دون تفكير في مصير أكثر من 100 معيل لأسرته.

تجارة بنسودة (خضارة النافورة) صبوا جام غضبهم وامتعاضهم على القائد وقراراته، مطالبين في نفس الوقت بإيجاد حل جدري لمعاناتهم مع البطالة والتهميش، خاصة وأنهم تلقو وعودا سابقة من طرف مجلس المقاطعة والقائد السابق بتمكينهم من محلات تجارية بالمركب التجاري الكبير ببنسودة الذي تم تشييده قبل 8 سنوات ولم يتم توزيعه على الباعة لأسباب غامضة، ليبقى السؤال الذي يتكرر دائما ما مصير البائع المتجول ببنسودة؟ وماذا قدم له المجلس المحلي والسلطات في زمن الجائحة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………………………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد