5 أزمات ستهز العالم بسبب كورونا .. وأخطرها 7 ملايين حالة حمل غير مقصودة في أشهر قليلة

علاش تيفي

العالم مقبل على خمس أزمات كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا، ستؤدي إلى تغيرات كبيرة في كثير من الدول، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي.

الجوع

العديد من المجتمعات الفقيرة والأكثر ضعفا داخل الدول ستواجه أزمات مركبة وفق منظمة الأغذية والزراعية التابعة للأمم المتحدة “فاو”، إذ أن الانكماش الاقتصادي وارتفاع البطالة سيدفع إلى تقييد القدرة الشرائية للناس، ما يعني تفاقم مشكلة الجوع.

أزمة كورونا

العالم مقبل على خمس أزمات كبيرة بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد، ستؤدي إلى تغيرات كبيرة في كثير من الدول، وفق تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمنتدى الاقتصادي العالمي.

التكاليف البشرية والاقتصادية لم تعد التحدي الأبرز أمام العالم بسبب كورونا، إذ أن هذه الجائحة ستكون أشبه بـ”الزلزال” الذي يتبعه هزات ارتدادية أحيانا تكون حدتها أكبر من الهزة الأساسية، والتي ستحدث إما بسبب تفاقمها عن غير قصد بسبب انتشار المرض أو بسبب عدم الأولوية في الانتباه لها في ظل التغيرات التي يشهدها العالم.

الأمم المتحدة تقول إن آثار الجائحة لن تكون طبية فقط، إذ أن أعداد الأشخاص الذين يعانون الجوع الحاد سترتفع، فيما تغيرت الأولويات لدى السياسيين والتي كانت ستركز خلال العام على الحالي على تحديات تغير المناخ.

العاملون في اقتصاد الظل أو ما يعرف بالاقتصادات غير الرسمية سيعانون من أوضاع صعبة، فيما تتخوف منظمات أممية من حدوث 7 ملايين حالة حمل غير مقصودة خلال الفترة الحالية.

وحتى فيما يتعلق بالحالة الصحية للأطفال الذين يخضعون لبرامج لقاحات تقيهم من أمراض عديدة، أصبحت تواجه مشاكل وربما تتوقف حين انتهاء الأزمة.

الجوع

العديد من المجتمعات الفقيرة والأكثر ضعفا داخل الدول ستواجه أزمات مركبة وفق منظمة الأغذية والزراعية التابعة للأمم المتحدة “فاو”، إذ أن الانكماش الاقتصادي وارتفاع البطالة سيدفع إلى تقييد القدرة الشرائية للناس، ما يعني تفاقم مشكلة الجوع.

نحو 55 دولة تعد موطنا للأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية وغذائية عاجلة، ومن سينجو منهم من فيروس كورنا قد يموت من الجوع، بسب التقرير العالمي للأزمات الغذائية في 2020.

التغير المناخي

كانت التحديات التي يفرضها التغير المناخي قد بدأت تأخذ الأولوية على سلم السياسيين والعديد من الدول حول العالم خاصة في عام 2020، ولكن مع بدء أزمة هذا الفيروس القاتل فقد تغيرت أولويات الدول، بحيث أصبح احتواء الوباء الهم الأكبر لهم.

ورغم المنافع التي تعود على المناخ والبيئة بسبب إغلاقات العديد من المدن حيث شهدت مناطق مثل نيويورك تراجعا في مستويات أول أكسيد الكربون إلى نصف معدلاتها خلال هذه الفترة من العام، كما تراجعت مستويات التلوث في الصين بنسبة 25 في المئة، إلا أن ما حصل يكشف أهمية حل أزمة المناخ.

البطالة

صندوق النقد الدولي قال إن الاقتصاد العالمي في 2020 سيعاني من انكماش أعمق مما شهدناه خلال الأزمة المالية العالمية في 2008، حيث يتوقع أن يرتفع معدل البطالة أكثر من 10 في المئة خلال العالم الحالي.

ووفق منظمة العمل الدولية فإن أكثر من ملياري شخص حول العالم يعملون في الاقتصاد غير الرسمي مثل عمال المياومة سيعانون الأمرين خلال الأزمة، إلى جانب معاناة في صفوف العاملين في الاقتصادات الرسمية في القطاعين العام والخاص.

برامج اللقاحات

العديد من الدول قررت تأجيل برامج لقاحات الحصبة وشلل الأطفال خوفا من تعريض الأطفال لمخاطر التقاطهم لعدوى فيروس كورونا.

منظمة الصحة العالمية بنهاية مارس الماضي أوصت بوقف حملات اللقاحات مؤقتا، لكن علماء في كلية لندن للصحة إن استمرار برامج اللقاحات في أفريقيا سيمنع وفاة 29 إلى 347 طفل، مقابل تعرض حالة واحدة للوفاة بفيروس كورونا بسبب زيارات التطعيم.

فوقف برامج اللقاحات قد يسبب وفيات أكبر بأمراض مثل الحصبة والحمى الصفراء والسعال الديكي والإسهال وغيرها من الأمراض، ما يعني أن الفوائد الصحية من استمرار برامج اللقاحات ستكون أعلى من المخاطر المرتبة على الوفيات بسبب كورونا.

الحمل غير المقصود

الأمم المتحدة تحذر من أن توقف العديد من العائلات عن زيارات عيادات تنظيم الأسرة بسبب عمليات الإغلاق ربما سيعني هذا حدوث 7 ملايين حالة عمل غير مقصودة خلال الأشهر المقبلة.

وأشارت إلى أنه حتى مع استمرار عمل عيادات تنظيم الأسرة فإنها ستعاني من محدودية توزيع وسائل منع الحمل بسبب تعطل سلاسل التوريد.

صندوق الأمم المتحدة للسكان يشير إلى أن استمرار تعطل الخدمات الصحية وإجراأت الإغلاق في المدن لمدة 6 أشهر فإن هذا سيحرم 47 مليون شخص من الحصول على وسائل منع حمل حديثة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد