مجموعة من الدول اعتمدت التعايش مع فيروس كورونا لإنقاذ الاقتصاد من الانهيار

علاش تيفي

لم ترفع جميع الدول الحجر الصحي بصفة نهائية، واختارت إستراتيجية التعايش لتحدي كورونا، حفاظا على صحة المواطنين، وإنقاذ اقتصادها من الانهيار. ويتمثل المفهوم الجديد للتعايش مع فيروس كورونا، في الحفاظ على ثقة المواطنين في قدرات الدولة على التعامل مع الفيروس، استنادا إلى ما تم من إنجازات في ملفات مماثلة.

فإيطاليا، مثلا، ثالث أكثر الدول تضررا من الجائحة، أعادت فتح عدد محدود من المحلات التجارية، مثل متاجر الكتب وملابس الأطفال، بعد مرور 5 أسابيع على الإغلاق التام بالبلاد. أما السلطات النمساوية، فقررت استئناف عمل آلاف المتاجر داخل البلاد، مثل المتاجر الصغيرة والمشاتل ومتاجر الأدوات الفنية. ورغم قرار الدولتين التخفيف من بعض إجراأت الإغلاق التام، فقد فرضت كل منهما قيودا صارمة على استئناف عمل المتاجر المذكورة، لضمان النظافة والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وفي ذات السياق، قامت إسبانيا ثاني أكثر دولة تضررا من الفيروس، باستئناف عمل الشركات والمصانع والمكاتب، التي لا يستطيع موظفوها إلى حد كبير أداء أعمالهم من المنزل.

ويشار إلى أنه يسمح التعايش مع فيروس كورونا، بتوفير الكمامات ومواد التعقيم أولا بسعر مناسب للمواطنين، من خلال منافذ ثابتة خاضعة لإشراف الوزارة المعنية و القضاء على استغلال التجار، إضافة إلى وضع بروتوكولات العودة للعمل بدقة، ومنها إجراأت الوقاية والتباعد الاجتماعي، إضافة إلى إلزام المصانع بتوفير أجهزة كشف عن الحرارة عن بعد وتجهيز ممرات للتعقيم وتوفير الكمامات لكل العاملين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………………………………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد