وزارة الصحة تقرر إجراء 10 آلاف اختبار يومي بعد الحجر

علاش تيفي

قرر المغرب اللجوء إلى صيغة الفحص الشامل للسيطرة سريعا على فيروس كورونا، بدل الاكتشاف المبكر المعتمدة سابقا.

وغيرت وزارة الصحة من إستراتيجيتها حول تعقب الفيروس القاتل، مع اقتراب الإعلان عن الخطة الوطنية لرفع الحجر الصحي بكل مراحله وخطواته، إذ يقتضي الأمر التكثيف، في المرحلة المقبلة، من عدد التحليلات المخبرية حتى تتجاوز سقف 10 آلاف فحص تحليلي، على الأقل، يوميا.

وحسب مصادر من الوزارة، فإن حصر عدد التحليلات المخبرية في نطاق الاكتشاف المبكر للحالات، كان ينسجم مع الحالة الوبائية السابقة، التي كانت تتميز بالتذبذب، لكن كانت توجد تحت السيطرة، رغم مرور المغرب للمرحلة الثانية من انتشار فيروس كورونا وانتهاء الحالات الوافدة.

وأكدت المصادر نفسها أن اقتراب المغرب من المرحلة الثالثة من تفشي الفيروس (أكثر من 10 آلاف حالة) يفرض تغيير خيار الاكتشاف المبكر للحالات المخالطة، أو المشكوك في إصابتها بفيروس كورونا، والتوجه إلى الكشف الشامل، رغم ما يتطلبه من إمكانيات لوجستيكية وبشرية ومالية ضخمة، يتوفر المغرب، اليوم، على جزء أساسي منها، بانخراط 17 مركزا للتحليلات، إضافة إلى المختبرات الخاصة.

وأوضح إدريس الحبشي، الخبير في الطب الإحصائي والمتابع للحالة الوبائية عن كثب بعدد من الرسوم والبيانات التقريبية، أن المغرب على وشك الوصول إلى 10 آلاف اختبار يومي لتطويق وباء كورونا المستجد والسيطرة عليه بشكل أفضل.

وقال الحبشي إنه سيتم في هذا الصدد رفع قدرة المختبرات المعتمدة من قبل المعهد الوطني للوقاية في الرباط ومعهد باستور بالبيضاء، إلى 3 آلاف اختبار يومي، بحصة 1500 لكل معهد، بالإضافة إلى مختبرات مراكز المستشفيات الجامعية بالبيضاء والرباط ومراكش ووجدة وفاس وأكادير لضمان عدد يتراوح بين 300 إلى 400 اختبار يومي لكل مركز.

وأضاف الخبير ذاته أن هذه العملية ستمنح ما معدله 2000 اختبار يومي، تضاف إلى حصة مختبرات المستشفيات العسكرية في كل من الرباط ومراكش و مكناس، ثم الحصة التي ستساهم بها المراكز الخمسة الأخرى، التي شرع بعضها في إجراء التحليلات بتقنية “بي سي إغ” المعتمدة على تحليل الحمض النووي للفيروس في عدد من المدن.

وحسب الخبير نفسه، فقد دعت السلطات المختصة مختبرات القطاع الخاص المؤهلة بالبيضاء وأكادير وطنجة إلى اجتماعات حضرتها فرق من المعهد الوطني للوقاية بالرباط ومعهد باستور بالبيضاء لدارسة إمكانية تعزيز المجهود الوطني من التحليلات المخبرية في الفترة المقبلة المتزامنة مع الرفع التدريجي للحجر الصحي.

وقال الحبشي إنه يمكن لبعض المختبرات الخاصة إجراء ما يصل إلى 200 اختبار يوميا، في حين تنجز مختبرات أخرى عددا أقل، “لكن في كل الأحوال، يمكن أن يصل عدد الاختبارات، التي يجريها القطاع الخاص في جميع أنحاء المغرب أكثر 2000 اختبار يومي تقريبا”.

وأوضح الحبشي أن هناك عملية مراقبة وتنزيل شروط السلامة البيولوجية في المختبرات المختارة، ووسائل الحماية ومعدات الحماية الشخصية، من أجل إجراء الفحوصات، بناء على المعايير المعمول بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد