حزب الاستقلال يقف على مجموعة من اختلالات دعم الأسر المعوزة في ظل جائحة كورونا

علاش تيفي

سلط حزب الإستقلال الضوء على الاختلالات التي عرفها تدبير ملف الدعم المالي لفائدة الأسر المعوزة في البوادي والقرى، منتقدا وبشدة تدبير الحكومة لعدد من الملفات، في ظل جائحة فيروس كورونا، وانعكاساتها السلبية على المستويات الصحية، والاقتصادية، والاجتماعية.

ومن خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، سجلت وجود اختلالات عرفها تدبير موضوع الدعم المالي والعيني لفائدة الأسر المعوزة والمتضررة، مؤكدة حرمان عدد من الأسر من منظومة الدعم الاستثنائي، سواء للحاملين لبطاقة راميد، أو لغير الحاملين لها والمشتغلين في القطاع غير المهيكل، بالإضافة إلى الفلاحين البسطاء والكسابة.

ودعا الحزب إلى اعتماد الشفافية اللازمة في تدبير هذا الملف، والتجاوب الفوري مع تظلمات المواطنين، وتعميم الاستفادة على جميع الأسر المعنية، وفي المقابل العمل على زجر بعض ممارسات الغش والتدليس في التصاريح، التي قدمتها بعض الأطراف.

وطالبت اللجنة التنفيذية بمزيد من الصرامة في التصدي لبعض الممارسات غير المقبولة، سواء من طرف الأفراد، أو الوحدات الإنتاجية، التي لا توفر وسائل الوقاية والسلامة الصحية في أماكن العمل، مؤكدة أن التعليم عن بعد أفرز شكلا جديدا من التمييز والفئوية بين التلاميذ، يتسع حسب المستوى الاجتماعي والوسط الترابي والقدرات الاقتصادية والمالية للأسر، حيث يعاني أبناء الأسر الفقيرة، والتلاميذ في العالم القروي صعوبات كبيرة تحرمهم من الحق في الولوج إلى التعليم عن بعد على قدم المساواة مع زملائهم، في ظل ضعف الإمكانيات المادية وهشاشة شروط المتابعة والتحصيل الدراسي، وغياب التفاعلية وبعض الآليات البيداغوجية المتعارف عليها داخل القسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………………………………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد