هام للمغاربة .. لي تحكم بخرق حالة الطوارئ الصحية لايمكنه رد الإعتبار لنظافة سجله العدلي وهذا هو السبب

علاش تيفي

 بعدما لوحظ خلال الأيام الأخيرة كسر عدد من المواطنين المغاربة لتدابير حالة الطوارئ الصحية بعدد من المدن، وخاصة بالأحياء الشعبية لكل من مدينتي الدارالبيضاء وفاس، وما رافق ذلك من موجة غضب واستنكار كبيرتين من طرف الملتزمين بالحجر الصحي والفعاليات المدنية والحقوقية وكل نشطاء المواقع الإجتماعية بأرجاء المغرب، غيرت السلطات الأمنية بمدينة فاس مند أمس الخميس 14 ماي الجاري، من تعاطيها مع مخترقي حالة الحجر الصحي نهارا وحضر التجول الليلي بعد إفطار مغرب رمضان، وذلك على مستوى مختلف الشوارع والنقاط والمدارات ومداخل الأحياء، حيث رافق هذا التعامل الصارم عدد من التوقيفات في حق المخالفين، وحجز السيارات والدراجات النارية والعادية لكل مخالف للقانون ونقلها إلى المستودع البلدي،  وتقديم صاحبها للقضاء حسب ما يقتضيه القانون الخاص بحالة الطوارئ الصحية.

وأوضحت مصادر “علاش تيفي”، أن تغيير تعامل المصالح الأمنية بكل عناصرها وفرقها مع المخالفين للقانون، يأتي في إطار الخطة الأمنية العامة بالمملكة، وخاصة بالمدن التي تعرف أحياؤها الشعبية خرقا سافرا للقانون، كأحياء مقاطعات العاصمة العلمية خاصة (جنان الورد، المرينيين)، وأيضا لأجل الحد من التنقلات غير المبررة للمواطنين للحد من تمدد الفيروس اللعين كوفيد 19.

وأكذت ذات المصادر، أن الموقوفين بتهم خرق قانون حالة الطوارئ الصحية وحضر التجول الليلي، بعد تقديمهم أمام العدالة والنطق بالأحكام المتعينة في حقهم بكل ربوع المملكة، سيبقى سجلهم العدلي وحسن سيرتهم ملطخين بشكل دائم بالحكم الصادر في حقهم، دون إمكانية إسترجاعه خاليا من أي حكم عبر مسطرة” رد الإعتبار” كما هو متعارف بعد مرور السن القانوني لذلك.

 وأشارت ذات المصادر إلى أن سبب هذا القرار يعود لكون أن الخارقين للقانون لم يتضامنوا مع وطنهم في وقت كان في أمس الحاجة إلى إلتزامهم القانوني، وتعاونهم مع سلطاته لهزم عدو خفي في ظرفية حرجة ولمصلحة شعب ووطن بأكمله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

………………………………………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد