مغني الراب اسكلو يكتب “تاريخنا، ثقافتنا”

 

اسكلو توفيق – مغني الراب

لا يختلف ٱثنان على أن القصور و القصبات تبقى كنزا ثمينا يغني ثقافتنا ويعطي تاريخنا رونقا كأنماط عيش قديمة تطورت على مراحل متعددة، هاته القصور تخفي من وراء أسوارها و حيطانها هوية المغربي الأصيل الذي طالما ٱرتبطت تعريفاته بالشهامة و المسؤولية منذ القدم، بحيث كانت أساليب البناء مثلا تعتمد على المجهود الذاتي و الإبتكار المحلي من أجل خلق مسكن يجمع ثوابت العائلة المغربية الأصيلة .

بمجرد دخولك إحدى هاته المعالم التاريخية، تحس بالهوية و الإنتماء، تشم من خلال دهاليزها رائحة الأجداد العطرة التي ترسم ملامحها في الذهن بشكل تلقائي، نعم، لا يختلف إثنان في ذلك، و يرجع السبب إلى التطور الحضاري الذي عرفته الحياة بشكل عام، لكن الإنسان ٱبن بيئته، فمهما بلغت درجات تطوره، يبقى مرتبطا بأصله و بأرضه، وهذا الإرتباط الوثيق دائما ما يحضر في زيارة أماكن كالتي ذكرناها سلفا، هاته طبيعة بشرية  لا يمكن تغييرها .

من مسؤوليتنا جميعا حماية هاته المعالم من الإتلاف، و محاولة الرقي بها، و التعريف بها في مختلف الأماكن و الأزمنة، تلك كنوز أجدادنا و هويتنا جميعا، ومن واجبنا إعطاء صورة متميزة عن أنماط عيش تعود لقرون تكشف عن تاريخنا المليء بالأحداث و التطورات .

وفي الختام، يجب أن نعلم جميعا أن تطورنا و مكانتنا يجب أن ترتبط بتاريخنا و هويتنا، نحن نريد القول أننا حضارة ٱمتدت لمئات السنين، و الحفاظ على معالمنا ضرورة قصوى، لا تستثني أحدا، كل من موقعه، و الكل يصب في أننا نريد قصورا و قصبات مرممة و في أبهى حلة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد