في الوقت الذي بات فيه العالم محتار بين الصحة والإقتصاد .. كورونا يقتل 300 ألف شخصا

علاش تيفي

بينما تقبع دول العالم بين خيارين أحلاهما مر، إما أن تنقذ اقتصادها وتفتح أبوابها متجاهلة خطر الوباء، وإما أن تستمر بإجراأت الإغلاق حتى إيجاد العلاج واللقاح، ينشغل فيروس كورونا المستجد بحصد مزيد من الأرواح، مسجلا 300 ألف وفاة حتى مساء الخميس، منذ تفشيه في شهر دجنبر الماضي في الصين، وذلك بحسب إحصاء أعلنت عنه جامعة جونز هوبكنز.

فقد سجل العالم حتى مساء اليوم، بشكل عام 4 ملايين ونصف إصابة مؤكدة بالجائحة، بينها أزيد من 3 ملايين وفاة جراء المرض، ما يعادل 6.7% من عدد الحالات الإجمالي، وأكثر من مليون ونصف حالتي شفاء، أي 37.6%.

وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الوفيات بالفيروس، حيث رصدت 86040 حالة، كما تحتل المركز الأول من حيث حصيلة الإصابات بـ 1441055 حالة.

ومع توجه العديد من الحكومات حول العالم إلى تخفيف القيود التي فرضت في وقت سابق للحد من تفشي الجائحة، واستئناف العمل وحركة الاقتصاد، نبهت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة الحذر عند اتخاذ تلك الخطوات.

ويشار إلى أن المنظمة العالمية كانت حذرت مرارا في السابق، من التسرع في فتح الاقتصاد وسط استمرار الجهود المبذولة عالمية لمواجهة الجائحة، داعية الحكومة إلى اتخذا أقصى درجات الحيطة والحذر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………………………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد