عشوائية الأسواق تتسبب بكسر حالة الطوارئ في أحياء فاس

علاش تيفي

 شهدت العديد من أحياء مدينة فاس منذ أيام, تراخي كبير وعشوائية وإستهتار في تنفيذ حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها سلطات المملكة منذ ال20 من مارس الماضي وإلى غاية ال 20 من ماي الجاري، حيث تعددت أسباب هذه العشوائية والتجمعات البشرية في الشوارع،حيث نجد من بينها تجمهر عدد من المواطنين بالأسواق الشعبية والمحلات التجارية بشكل لا يحترمون فيه مسافة السلامة بين الناس وشروطها كما  أوصت بها وزارة الصحة.

تجمهر وإكتضاض على المخبزات والمحلات التجارية وبائعي الدواجن والعطارة والخضارة من طرف المواطنين سواء من يحملون رخصة التنقل وغيرهم، كلها مظاهر تفتقت خلال الأيام القليلة الماضية بمختلف الأحياء الشعبية بمدينة فاس  وشوارع المدينة الجديدة(سونتر فيل)، بعدما لم تكن  في بداية سن حالة الطوائ الصحية، بل أكثر من ذلك انتشرت ظاهرة العربات المجرورة وكثر التنقل بالسيارات والدراجات النارية، في مشاهد توحي وكأننا لسنا في زمن كورنا الذي من المفترض أن يلتزم الجميع بتدابير الإجراءات الموصى بها من طرف السلطات.

 إمتعاض يخالج نشطاء وحقوقيي العاصمة العلمية الحرصين كل الحرص على تنفيذ قواعد السلامة الصحية والتدابير الإحترازية، خاصة بعد إنتشار سويقات جديدة ببعض الشوارع على مرأى ومسمع من المسؤولين، كما هو الحال بمنطقة بلخياط التي تظم عدد من الأحياء الشعبية، والتي أصبح المرور إلى هذا الحي  يصعب على الأرجل، بعدما حول الباعة الجائلون أنشطتهم إلى الشارع الرئيسي للحي المذكور  بعد موجة تحرير شوارع جنان الحريشي من “براركهم” تزامنا مع هذه المرحلة الوبائية الدقيقة، التي تستوجب الإبتعاد عن أي اكتظاظ قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

الإكتظاظ والتجمعات داخل الأسواق دون إحتياطات حاضرة بقوة بمختلف الأحياء الشعبية في المقاطعات الست لمدينة فاس، حيث يبدو ذلك جليا دون تضخيم للوصف من خلال أشرطة وصور ألتقطت من داخل بعض الأحياء التي تبدو الحركة فيها عادية وكأننا في زمن خارج زمن كورونا، كما مظاهر الإستهتار بالخطر المحدق مع تساهل السلطات مع هذه الأوضاع، خاصة بأحياء بن دباب وأحياء بنسودةوحي المسيرة وزواغة، ومنطقة عوينات الحجاج بمقاطعة سايس،  و احياءالجنانات وسهب الورد  وصهريج كناوة بمقاطعة جنان الورد، وعين هارون  وحي التقدم وكاريان الحجوي وغيرها من الأحياء القابعة بهامش الحاضرة الإدريسية.

مظاهر مثيرة مفعمة بغياب شروط السلامة بالأحياء الشعبية المذكورة، دفع بفعاليات مدنية تطلق نداء إستغاثة لوالي جهة فاس مكناس، مطالبين من السلطات المحلية والأمنية أن تتعامل بصرامة وحزم كبيرين مع الوضع الي وصفوه ب”الكارثي”،والذي أصبح مستشريا وينذر بخطر العدوى بالفيروس الخفي، الذي يهدد ساكنة فاس خاصة وعامة المغاربة وسلامة بلدنا ككل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………………………………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد