العربي المحرشي :  “بنتي وئام اعتازلات السياسة وهدي حملة من أعداء النجاح فالبام والبيجيدي”

 

علاش تيفي

رد العربي المحرشي البرلماني في دائرة وزان عن حزب الأصالة والمعاصرة، على نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي الذين أطلقوا خلال الأيام القليلة الماضية حملة تحت وسم “البحث عن برلمانية مختفية”، والتي تخص ابنته وئام ذات ال 25 ربيعا عن نفس الحزب.

وجاء رد البرلماني المحرشي عن هذه الحملة، عبر مقطع فيدو نشره على حسابه الشخصي بالفيسبوك، أكد من خلاله أنه تعمد الخروج بهذا المقطع لتنوير الرأي العام الوطني والحزبي بالإشاعات التي تطاله برفقة ابنته من طرف أشخاص قال عنهم “أن قلوبهم مليئة بالحقد والكره إتجاه أي شخص ناجح في حياته”، موجها رسالة واضحة إلى هؤلاء الذين وصفهم بالخبثاء حيث دعاهم  للإطمئنان لأنهم لن ولم ينالوا منه أو من إبنته وئام التي لم يسبق لها وأن درست بالولايات المتحدة الامريكية كما تم الترويج له الحملة على حد تعبيره، مؤكدا أنها درست في “HEM” وهي الأن مسجلة من داخل كلية الحقوق بالرباط،كما تتابع دراستها بالماستر بجامعة الأخوين بإفران.

ونفى المحرشي الأب كل المزاعم التي قالت بأن وئام تتغيب عن حضور الجلسات البرلمانية، داعيا من يزعمون ذلك بالرجوع إلى سجل أسامي البرلمانيين خلال الجلسات الأسبوعية للتأكد قبل نشر الإشاعات.

واستطرد البرلماني المثير للجدل بالقول على أن هذه الحملة التي وصفها ب”المسعورة” يقف من ورائها خبثاء من حزب الأصالة والمعاصرة يقومون بهذه الحملة بالوكالة لحسابات يعلمها جيدا، وأيضا هناك حسب قوله أشخاص أخرين منتسبين إلى حزب العدالة والتنمية، لهم أهداف وحسابات سياسية وراء حملتهم.
وأكد البرلماني ابن وزان أن إبنته وئام قررت تنحي عالم السياسة، مدام هناك خبثاء وملوثين حسب قوله، مشددا على أنها كانت أول تجربة وأخر تجربة لها في عالم السياسة مطمئنا من وصفهم بأعداء النجاح أن قرار إبنته خاص بها شخصيا، في حين سيستمر هو في النضال رغم ما يكنه له هؤلاء من خبث وحقد  ،حيث سيكون لهم بالمرصاد سواء أولئك من داخل حزب الجرار أو من خارجه حسب كلامه.

يشار إلى  أن الهشتاغ المذكور سالفا، إجتاح مختلف منصات التواصل الإجتماعي، أكد من خلاله النشطاء بشكل ساخر حملة البحث عن البرلمانية المعنية التي تصنف كأصغر برلمانية مغربية،  والتي قيل عنها أنها توارت عن الأنظار  مند استحقاقات 2016 التي عرفت نجاهحا هي وأمها ووالدها عن نفس الحزب،  وهو الشيء الذي دفع بوالدها العربي إلى الرد من خلال الفيديو المذكور.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد