ملائكة الرحمة يحتفلون بيومهم العالمي وسط حرب مع عدو خفي..أنتم من يستحق الأوسمة شرفتمونا

 

علاش تيفي

يحتفل يومه الثلاثاء 12 ماي المجتمع الدولي ومعه المجتمع المغربي  باليوم العالمي لأسرة التمريض، في ظروف يطغى عليها الخوف والترقب وسط إجراءات إحترازية والتقيد بتدابير وقائية غير مسبوقة في جل دول العالم بسبب بفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.
اليوم العالمي للأسرة التمريض لعام 2020، أو اليوم العالمي لملائكة الرحمة ورسل المحبة والسلم والسلام عبر ربوع العالم، هو إحتفال  وتخليذ مغاير تمام لكل الأعوام السابقة، حيث جاء في وقت العالم بأسره يعيش حربا ضارية مع فيروس خفي خلف أزمات كبيرة، الممرضات والممرضين يحتفلون بيومهم في عصر إنتشر  فيه مرض معدي تسبب  في مقتل الألاف من الأبرياء، وإرتفعت بسببه الأمراض النفسية والأزمات الإجتماعية والإقتصادية ومعدلات البطالة والفقر الناتج عن الحجر الصحي المفروض على سكان العالم كخطة لمواجهة تمدده وقضاءه على سلالة آدم.

أصل الإحتفال بهذا اليوم بدأ كفكرة مند سنة 1953، بمقترح من أحد المسؤولين أنداك بوزارة الصحة والتعليم والرعاية الإجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية إسمه”دورثي سانذرلاند”، الذي وضع على طاولة الرئيس الأمريكي في تلك الحقبة “ديفيد أيزنهاور” مقترحه بإحتفال أسرة التمريض، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، إلى حين 12 من ماي  سنة 1974،حيث تم إقرار هذا اليوم كيوم إحتفال عالمي بأسرة التمريض، وأيضا كذكرى سنوية لميلاد”فلورانس نايتينجيل” التي اشتهر إسمها بتأسيس التمريض الحديث.

أسرة التمريض في المغرب تعيش ظروفا صعبة في عصرنا الحالي على غراري باقي دول العالم، إلا انه رغم كل الظروف أطر تمريضنا برهنوا  خلال هذه الفترة على قوتهم ودورهم الكبير في مجابهة هذا الوباء الخبيث الذي ينتشر حاليا ببلادنا وبلدان العالم، الأطر التمريضية المغربية جنود مجندة تقف في الصف الأول ملبية نداء الوطن لخوض هذه المعركة، غير مباليين بالمخاطر المحدقة بحياتهم، متمسكين بالدفاع بكل إستماتة عن أرواح المغاربة في الوقت الذي تخلى عنهم جميع من كانوا بالأمس القريب يستخفون بعقولهم بتفاهة ميعت كل المشاهد.

شكرا لكم أيها الملائكة كنتم ولازلت وستضلون رمز الوفاء والحب والسلام في قلوبنا، أنتم من تستحقون كل الأوسمة، حبنا لكم أبدي كحبنا لخالقنا ومغربنا الحبيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد