وثائق مثيرة..عزيز أخنوش يرأس الشركة الملكية لتشجيع الفرس وهو من طلب دعم الخيول قبل نفيه للأمر..من يكذب على المغاربة إذا؟

علاش تيفي

تتواصل عبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي موجة الإنتقادات الموجهة لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بعد الأنباء المثيرة عن تخصيص وزارة أخنوش لدعم مالي شهري لخيول السباق وكذا خيول الجمال، والتي قيل أن هذا الدعم  تصل قيمته إلى 1250 درهم للحصان الواحدة ولمدة أربعة أشهر.

الخبر المشاع على مختلف وسائط التواصل الإجتماعي خلال الفترة الراهنة، والذي دفع بوزارة الفلاحة نفي كل ما هو مثار في هذه القضية، انتشر كالنار في الهشيم بعد تناقل نشطاء مغاربة لبلاغ  يزعمون أنه صادر عن “الشركة  الملكية لتشجيع الفرس” بتاريخ 7 ماي الجاري، تخبر من خلاله مربي الخيول أن الوزارة المذكورة التي يقودها عزيز أخنوش قررت تقديم منحة إستثنائية إلى الخيول التي تشارك في “السباقات وخيول الجمال” ، معتبرة ذلك حسب نفس البلاغ  بمثابة مساعدة للقطاع وتخفيف الأضرار عن المربيين في زمن الجائحة.

خبر  أشعل غضبا كبيرا في صفوف نشطاء الفضاء الأزرق وكل المغاربة، الذين اعتبروا أن دعم حصان واحد من وزارة الفلاحة يفوق دعم أسرة بأكملها من صندوق مواجهة كوفيد 19، وهو ما دفع بوزارة الفلاحة نفي تلك الأخبار، حيث قالت في بلاغ لها أن الأمر يتعلق بالشركة الملكية لتشجيع الفرس والمهنيين الذين عبروا عن رغبتهم في الحصول على دعم مالي، إلا أنها لم توافق على هذا الطلب، كما لم تعبئ أي مبلغ كما يروج له.

كل ما قيل أعلاه وبالنظر إلى الوثائق المتوفرة، يتبين أن الشركة المذكورة يترأس مجلس إدارتها وزير الفلاحة عزيز أخنوش، فيما يتشكل باقي أعضاء مجلس ذات الشركة(الشركة الملكية لتشجيع الفرس)، من الكاتب العام للوزارة نفسها،  ومديرها المالي ومدير سلالات الإنتاج بها،إضافة إلى مدير المالية بوزارة الإقتصاد والمالية، ورئيس قسم الفلاحة والصناعة الغذائية  بنفس الوزارة التي يرأسها محمد بنشعبون عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه عزيز أخنوش، إضافة إلى ذلك يتكون مجلس الشركة أيضا من رئيس شركة سباق الخيل بالدارالبيضاء ورئيس شركة سباق الخيل بالرباط سلا.

كل ما قيل أعلاه يجعلنا أمام تضارب بين بلاغ وزارة الفلاحة، وما عبرت عنه الشركة التي يعد أعضاؤها هم من يتحكمون في دوالب وزارة الفلاحة، فمن يكذب على المغاربة يا ترى هل هو عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الذي نفى الأخبار المشاعة، أم أخنوش رئيس مجلس الشركة الملكية لتشجيع الفرس الذي طالب بالدعم من وزارته؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد