المغاربة العالقون بالخارج يتظاهرون في إسبانيا وتركيا والجزائر وفرنسا وألمانيا للمطالبة بحق العودة وضرورة تدخل الملك

 

علاش تيفي

تظاهر المغاربة العالقون في الخارج، يومه الإثنين، أمام التمثيليات الدبلوماسية في عدد من الدول مثل فرنسا وتركيا وإسبانيا والجزائر وألمانيا للمطالبة بضرورة فتح الحدود ودخولهم إلى أرض الوطن. وبدأت أصوات العالقون تطالب بتدخل جلالة الملك محمد السادس بعد عجز حكومة العثماني عن إيجاد حل.

ومنذ إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا، منعت السلطات المغربية عودة المغاربة الذين كانوا يتواجدون في الخارج لأسباب مثل التطبيب أو السياحة أو الزيارة العائلية وشمل حتى المغاربة الذين دخلوا إلى سبتة ومليلية المحتلتين، وأكد رئيس الحكومة سعد الدين العثماني أن عدد المغاربة العالقين يفوق 27 ألفا، وتعهد بعودتهم مباشرة بعد فتح الحدود.

ولم تحدد الحكومة المغربية تاريخا لفتح الحدود واستقبال العالقين، ويسود الاعتقاد باستقبالهم مباشرة بعد رفع الحجر الطبي الذي سينتهي عمليا يوم 20 ماي الجاري.

وكان العالقون قد نددوا بموقف الحكومة المغربية وموقف ناصر بوريطة وزير الخارجية واعتبرو مواقفهم نشازا وسط المجتمع الدولي بحكم أن المغرب هو الدولة التي لم تبذل أي مجهود لاستعادة العالقين، بمن فيهم المتواجدون في سبتة ومليلية المحتلتين، الذين يحتاجون لعبور المعبر البري، أي لأمتار قليلة وليس الطائرات أو السفن، ونفذوا بأشكال احتجاجية، وخاضوا يوم الإثنين أول شكل من الاحتجاجات من خلال التظاهر أمام عدد من السفارات والقنصليات في عدد من الدول.

وتظاهر المغاربة أمام بعض قنصليات المغرب في إسبانيا وتركيا وفرنسا والجزائر وألمانيا ودول أخرى، وأكد مصدر “علاش تيفي” أن المغاربةالعالقون نفذو الاحتجاج رغم صعوبة التنقل في المدن التي يتواجدون فيها بسبب الحجر الصحي، ونددوا في التظاهرات بما وصفوه القرارات غير المسؤولة للحكومة المغربية .

وأمام عجز الحكومة، يوجه العالقون ونشطاء سياسيون ومدنيون نداءات إلى الملك محمد السادس للتدخل للبت في هذا الملف عبر فتح الحدود، لا سيما وأن مسألة فتح وإغلاق الحدود مرتبطة مباشرة بالقرار الملكي وليس الحكومي.

ولا يتفهم الرأي العام المغربي قرار الدولة بعدم إجلاء العالقين لسببين، الأول وهو أن كل دول العالم عملت على إجلاء مواطنيها في الخارج سواء الدول الغنية أو الفقيرة بما فيها الدول التي تشهد حالات مرتفعة من المصابين ووفيات بكورونا فيروس.

ويتجلى السبب الثاني في توفر المغرب على بنية لوجيستية من فنادق وإقامات سياحية وأحياء إيواء الجامعيين على طول خريطة البلاد قادرة على استيعاب عدد ضخم من المغاربة، ولم يتم توظيفها لاستقبال العالقين.

ومما يثير التساؤل هو مقترح بعض الدول الأوروبية إجراء فحوصات للعالقين، وترحيل غير المصابين والاحتفاظ بالمصابين حتى علاجهم، وكان مغاربة عالقون قد تعهدوا بتحمل مصاريف إجراء التحاليل، ورغم كل هذا بقيت حكومة العثماني صامتة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد