الدار البيضاء.. مواطنون مستهترون وكأن جائحة كورونا انتهت!

علاش تيفي- ع الادريسي

إلى متى سيظل هذا السلوك مستمرا؟ ازدحام، تجمعات، وتكتلات بشرية بالأسواق الشعبية، والمخابز ببعض الأحياء الشعبية بالدار البيضاء وكأن المغرب أعلن عن القضاء التام على الفيروس ونهاية الحجر الصحي!

 ألا زالوا لم يستوعبوا بعد خطورة هذا الوباء؟ ألم يشاهدوا الوصلات التلفزية التوعوية؟ أليست لديهم دراية بما وصلت إليه العديد من الدول رغم تقدمها في عدة مجالات ولم تتمكن بعد من السيطرة على الفيروس.

بعض النساء  في الأحياء الشعبية يظهرن بأنهن لا يعرن أي اهتمام لخطورة فيروس كورونا المستجد، بل وأكثر من ذلك يأخذن وقتا مريحا في نقاشات تبدو في الغالب لا طائل من ورائها وهن في الأسواق.

وعوض اقتناء الأمور الضرورية  والعودة إلى المنزل  وتجنب الحوارات والتجمعات والتقيد بالاحتياطات الاحترازات والوقاية التي اتجهت إليها بلادنا، يتم التعامل مع الوضع باستهتار ملحوظ وهو سلوك اجتماعي غير جيد.

سلوكات غير نافعة سواء بالنسبة للمستهترين بالوضع أو لأسرهم ووطنهم، لاسيما في ظل الأزمة الراهنة التي يعيشها العالم بأكمله.

إن التعاون والتضامن بين جميع أفراد المجتمع والجهات التي تسهر على تطبيق التدابير الوقائية والاحترازية له دور مهم في الانتصار على الفيروس، ومن تم لابد من الحد من الاستهتار.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد