حصري.. خروقات الميلياردير “الجامعي” متواصلة .. تفاصيل الإستفادة من خيرات المغرب باسم خدام الدولة والشح في زمن كورونا

علاش تيفي

تتظافر منذ شهور جهود كافة مؤسسات الدولة لحماية المغاربة وصيانة سلامتهم الصحية من فيروس كورونا، وذلك باتخاد إجراأت إستباقية لمواجهة الوباء الخبيث كورونا، حيث دعت جميع مكونات المجتمع المغربي التعاون بشكل مسؤول لمحاصرة تمدد هذا الوباء، وكذا التضامن والتكافل والتآزر الإجتماعي بين الأسر الميسورة مع الفئات الهشة من أبناء مغربنا الحبيب، برئاسة ملك البلاد، إلى أنه رغم كل ما تبذله المملكة ظهر عدد من منعدمي الرحمة والشفقة وعلى رأسهم الملياردير الجامعي، محتكر قطاع العقار في المغرب وخاصة على مستوى جهة الدارالبيضاء، ليظهر جشعه الكبير وعدم إحساسه بفئة كبيرة من المغاربة الذين يعيشون داخل “براكات” وبيوت بلاستيكية متزاحمين مع الفئران والثعابين بعدد من “الكاريانات”، التي يريد الإستحواذ عليها لإنشاء عمارات وتجمعات سكنية مقابل جني ملايير الدراهم …

ونحن في عمق أزمة فيروس كورونا، أحد ضحايا الجامعي كشف لنا المستور وبين تلاعبات هذا الشخص المحتكر على قطاع العقار بالدار البيضاء، إذ قام باستغلال شركته كصندوق أسود لتمرير مجموعة من المعاملات المشبوهة من أجل التهرب الضريبي، كما أنه قام بالنصب عليه عن طريق وهمه بأنه يملك أرض بضواحي البيضاء، بها 7 ألاف نخلة، ليتبين فيما بعد أنها في ملك الدولة، على حد قوله .

وكان ضحية الجامعي قد تقدم بشكاية في الموضوع، وذلك بتهم النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والتصرف بسوء نية في مال مشترك والتفالس بالتدليس والغش والتهرب الضريبيين وهدر المال العام عن طريق التلاعب بأموال الشركة مدعمة من لدن الدولة، والغريب في الأمر أن هذا الأخير تقدم بشكاية كيدية ضده، وتم تحريكها بسرعة فائقة وفي ظرف قياسي للغاية، بسبب نفوذه … إذ كان يقول دائما لضحيته أنا رجل من خدام دولة …

فكما لاحظنا جميعا كيف قام الجامعي باستغلال شريكه وآخرين … وتوهيمهم بأنه يتوفر على علاقات مع شخصيات عليا وبالضبط بجهة أكثر من المؤسسات…

فهل الجامعي فوق القانون؟ ومن يحميه اذا ؟ وكيف للجامعي أن يشعر بالاطمئنان في ملفات قضائية كثيرة لا يمكن أن تكون إلا وفي صالحه من الابتدائية إلى الاستئناف إلى النقض إلى ما بعد النقض …؟ هل هي صدفة أم شيء آخر يستوجب التحقيق فيه وسيادة القانون قبل وبعد كل شيء …؟؟؟

إذن اليوم وفي زمن جائحة فيروس كورونا، الجامعي أمام امتحان عسير، إما إختيار طريق الربح الممزوج بالجشع وإنعدام الضمير، أو إختيار الوطنية النابعة من صميم القلب، ومراعاة حال المرضى والأرامل وأسر تختلف تركيباتها يجمعها قاسم مشترك واحد هو الفقر فالعديد من ضحاياه أكدو في أكثر تصريح لميكرو علاش تيفي أن الرجل يقول لهم الأرض أرضي وأنا لا أعرفكم واشتريت الأرض قبل تواجدكم “ياسبحان الله” كيف تم ذلك أسيد الحاج كما قالت إحداهن وهي تذرف الدموع قائلة : “كنطالبو بتدخل جلالة الملك لأن هاد السيد قالو لينا ديما كيربح فالمحكمة…” .

كان الكثير من المسؤولين والمتتبعين بما في ذلك المستفيدين في (((قضايا مختلفة))) وحتى أصدقاء عائلة الجامعي ومن يسمع عنهم … ينتظرون الغلاف المالي الذي سيخصصه الجامعي لصندوق كورونا ولاسيما وأن الرجل من أكبر المستفيدين من كعكعة أرض هذا الوطن إلا أن الرجل غاب كما غاب بعض المستثمرين وظهرت ضحاياهم أمام عدسة الكاميرا يبكون ويصرخون من قلة الحيلة أمام جبروت البعض ، فإذا كانت هناك من جهة تحمي “الجامعي” ومن معه، فهل ستكون قادرة على حمايته بعد كورونا وقد عرف “رجال الدولة” من هم “خدام الدولة” الحقيقيين ومن هم المزيفين الذين يستغلون خيراتها وينسونها في الشدائد …

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

………………………………………………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد