تلاعبات خطيــــــر.. ميسورين يستغلون جائحة كورونا للإستفادة من دعم “الرميد” على حساب الأسر الفقيرة

علاش تيفي

في ظل الظرفية الإستثنائية التي يعيشها المغرب بسبب جائحة فيروس كورونا، وبعد القيام بالعديد من المبادرات الطيبة لدعم ومساعدة المتضررين من حالة الطوارئ الصحية، تمكن العديد من الأشخاص الميسورين، من الإستفادة من الدعم المخصص للمتضررين من الحجر الصحي والمسجلين بنظام المساعدة الطبية “راميد”.

والخطير في الأمر، هو أن العديد من أصحاب المشاريع والمحلات التجارية والأراضي الفلاحية بمختلف الجماعات الحضرية والقروية، قاموا بالتقدم بطلب الدعم المادي والإحتيال على الدولة، دون أي خجل أو استحياء، في حين أن عدد كبير من الأسر الفقيرة والمعوزة يعانون في صمت، بسبب عدم استفادتهم من دعم خدمة الرميد.

ويشار إلى مسؤولية إعطاء بطاقة الرميد للأسر الميسورة، ترجع إلى الحملات الانتخابية التي تتم خلالها تزكية العديد من الأشخاص الميسورين ومنحهم هذه البطاقة من أجل كسب أصواتهم بتواطئ مع بعض أعوان السلطة، لكن اليوم جائحة فيروس كورونا فضحت تلاعباتهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد