التوزيع غير العادل للخدمات والعلاج في زمن كورونا يعري كذبة منظومة الصحة

علاش تيفي

عر فيروس كورونا واقع وكذبة قطاع الصحة بالمغرب، الذي انتقلت ميزانيته من 16 مليار درهم إلى 18.6 مليارا في السنتين الماضيتين، فمه اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا، خصصت وزارة الصحة المديريات الجهوية والمندوبيات الإقليمية للتكفل بمرضى هذ الوباء والعناية بهم، في الوقت الذي تم التخلي على أصحاب الأمراض المزمنة.

فقامت وزارة الصحة، بحجز جميع المصالح والأقسام الأساسية والمجهزة لفائدة المصابين بفيروس كورونا، والحكم على أصحاب الأمراض المزمنة بالإفراغ، وتوزيعهم قهرا على مستشفيات ومستوصفات صغيرة، كما أن الإستشارة الطبية أصبح الحصول عليها حلما.

وكما نعرف جميعا، خصصت الوزارة الوصية،  50 مؤسسة صحية بكل أطقمها، من مجموع 149 مؤسسة استشفائية في المغرب، بمعنى أن حوالي 99 مؤسسة مازالت، نظريا، مفتوحة في وجه المرضى الآخرين، لكن في الواقع الأمر مختلف، إذ تحولت جميع المستشفيات إلى أماكن مهجورة تقريبا، باستثناأت قليلة تعد على رؤوس الأصابع، والغريب في الأمر هو أن بعض المصحات الخاصة والعيادات الطبية التي كانت تغطي بعض الخصاص في المنظومة الصحية العمومية، فضلت هي الأخرى الحجر الصحي والاختياري، خوفا من انتقال العدوى.

واليوم هذه الجائحة، وضعتنا أمام حقيقة المنظومة الصحية بالمغرب، الذي يعجز عن التوفيق بين التكفل بمصابين بالوباء، وبين المرضى العاديين، كما يحدث في جميع بلدان العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

………………….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد