خروقات قفة رمضان تجتاح إقليم تاونات .. والساكنة والنشطاء يطالبون بالتوزيع العادل

علاش تيفي

على غرار باقي دواوير إقليم تاونات وأحياء المدينة، شهد دوار أزواوة التابع لجماعة فناسة باب الحيط، مهزلة كبيرة حسب مصادر محلية  أثناء توزيع قفة رمضان وما صاحبها من خروقات لحالة الطوارئ الصحية السارية المفعول ببلادنا.

 وقالت مصادر من الدوار المذكور, أن سيارة من نوع 207 كانت ممتلئة بالمواد الغذائية الرمضانية التي تخصص للأسر الفقيرة، حلت بالدوار المعروف بكثافته السكانية بشكل سري مابين الساعة الحادية عشرة ليلا و الواحدة صباح أول أمس، حيث تم توزيع هذه المواد على الأقارب والمحسوبين على جهات معينة بالإعتماد على الهاتف وبشكل خفي، في خرق لحظر التجول الليلي المفروضة منذ بداية شهر رمضان إلى غاية 20 ماي الجاري.

 وأكدت المصادر نفسها, أن هذه العملية أشرف عليها عون السلطة المحسوب على الدوار، مشيرة إلى أن  الناس الذين يعانون من الفقر لم يتم تمكينهم من هذه القفة الرمضانية، فيما أن هناك أشخاص أخرين  إستفادوا وهم في غنى عن هذه الإعانة.

وأعرب عدد من نشطاء المنطقة  وساكنة الدوار عن غضبهم من هذه الممارسات, التي وصفوها بـ “فضيحة” المحسوبية و الزابونية التي تستعملها السلطة المحلية التابعة لهذه الجماعة في وجه الساكنة، منبهين  إلى أن هناك عدد كبير من المواطنين لم يستفيدوا بعد من الدعم المقدم من طرف الدولة (راميد)، و هم لا زالو يستفسرون عن سبب عدم إستفادتهم وحرمانهم من هذه الإعانة التي هم في أمس الحاجة إليها بعد أن توقفت أنشطتهم بسبب جائحة كورونا.

هذا ووجه نشطاء المنطقة رسالة إلى الجهات المسؤولة، يدعونهم إلى إعادة النظر في حجم هذه الخروقات التي واجهت ساكنة إقليم تاونات عامة وساكنة دوار أزواوة خاصة، والتي كان من ضحاياها عدد كبير من المواطنين الفقراء والمعوزين, أبرزهم النساء الأرامل اللائي  يعشن  ظروفا إجتماعية صعبة، مؤكدين على أنه  رغم هذا الإقصاء و التهميش، إلا أن الساكنة لا زالوا ملتزمين بإجراءات حالة الطوارئ، و إتباع الإجراءات الإحترازية التي أعلنتها الدولة من أجل إنجاح الحجر الصحي والتغلب على تفشي فيروس كورونا.

ويشار إلى أن توزيع المساعدات الغذائية بمختلف أحياء مدينة تاونات ودواوير الإقليم عامة، عرفت فوضى ومحسوبية بشكل فاضح من طرف الجهات المكلفة بهذه العملية، خاصة من طرف بعض أعوان السلطة الذين تم تكليفهم بالإشراف على هذه العملية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…………………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد