ساكنة فاس تناشد السلطات لحمايتها من مخاطر المعامل والوحدات الصناعية المستمرة في أنشطتها

علاش تيفي

 ألقى ظهور بؤر إنتشار فيروس كورونا داخل بعض المراكز التجارية والوحدات الصناعية والمعامل بمدينة فاس، بظلاله على الحالة الوبائية محليا، حيث وجه العديد من السكان والفعاليات المدنية والحقوقية إنتقادات كبيرة للمسؤولين المحليين لعدم اتخادهم إجراءات صارمة إتجاه هذه المؤسسات التي تشتغل في ظروف من شأنها أن تساهم في تفشي الجائحة.

فبعد ظهور بؤرتي كل من “برج فاس و مرجان طريق إيموزار”, ظهرت مؤخرا ضواحي فاس بؤرة أخرى بأحد المصانع الخاصة بتصنيع قنينات الغاز، لتنضاف إليه اكتشاف حالة مؤكدة بشركة” ماروك موديس” للنسيج بالحي الصناعي سيدي ابراهيم، في انتظار معرفة الحالة الوبائية للمخاطين للعاملة المصابة داخل المعمل الذي يشتغل فقط بجزء من عماله لصنع الكمامات الواقية، وهو ما كان له تأثير سلبي على الوضع الوبائي بمدينة فاس، وجعل سكانها ينتظرون بتلهف ردة فعل السلطات حول المخالفين للتقيد بالإجراءات الضرورية، والمعامل المستمرة في تشغيلها عمالها بنفس الكم والكيف التي كانت عليه ما قبل الوباء.

كل ما قيل أعلاه وفي ظل إستمرار العديد من المعامل والشركات في مزاولة أنشطتها كتلك الموجودة على مستوى مقاطعة المرينين”شركة الصقلي” للنسيج،  والتي يعمل من داخلها حوالي 300 عاملة وعامل، دفع  نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي وكافة مكونات المجتمع المدني والهيئات الحقوقية بالعاصمة العلمية، إلى التنبيه بالخطر المحدق بالمدينة، مناشدين السلطات المحلية بالتدخل في أقرب وقت لمراقبة مدى إحترام أرباب ومسيري  المصانع والشركات للإجراءات الوقائية والتدابير الإحترازية لدرء هذا الوباء الجائحة، وعدم السماح بتفشيه وسط العمال، وظهور بؤر أخرى في وقت يتوسم فيه الجميع رفع حالة الطوارئ الصحية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

………………………………………

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد