العثماني يصدم المغاربة العالقين بالخارج

علاش تيفي

قال رئيس الحكومة سعدالدين العثماني أن رجوع المغاربة العالقين بالخارج  إلى أرض الوطن رهين بالظروف الوبائية داخل الوطن،  وبالظروف الضرورية التي يجب أن تهيأ لهم تجنبا لأي طارئ قد لا يحمد عقباه، علما أن عودتهم لأرض الوطن حسب تأكيداته يجب أن تأخذ بعين الإعتبار في إطار المقاربة الشاملة التي تنهجها بلادنا لمواجهة جائحة كورونا المستجد، وذلك حتى لا تشكل هذه العودة خطرا على هؤلاء الأشخاص أو على بلدهم.

ونزل هذا الخبر كالصاعقة على الألاف من المغاربة الذي كانوا يتوسمون خيرا في إنهاء الحكومة لعزلتهم وتشردهم  بعيدا عن دويهم وفتح الطريق أمام عودتهم لأرض الوطن، وتعهدهم بالإلتزام  بالحجر الصحي وكل البروتوكولات التي من شأنها أن تؤكد أو تنفي إصابتهم من عدمها بالفيروس الجائحة.

وجاء تصريح العثماني بهذا القرار خلال جلسة  المجلس الحكومي المنعقد يومه الخميس 07 ماي الجاري، الذي تطرق  إلى وضعية المغاربة العالقين بالخارج (دول أوروبية، عربية، الجزائر الشقيقة، ودول إفريقيا..)حيث تم التأكيد على أن الحكومة تتابع الوضع عن كتب، وتشيد بالإجراءات التي تقوم بها السفارات والقنصليات لمتابعة وضعية هؤلاء المغاربية وتقديم الدعم للفئات الهشة منهم وذلك بإيواء  5704 شخصا بمختلف بلدان العالم.

وارتباطا بذات الموضوع أكد العثماني خلال نفس المجلس”أن المغرب يعرف إكراهات وصعوبات حقيقية بسبب جائحة كورونا”، موضحا في ذات الوقت أن هناك تحسنا على مستوى بعض المؤشرات خاصة في نسبة المتماثلين للشفاء، وإنخفاض نسبة الوفيات، إضافة إلى التحكم في البروتوكول العلاجي، ناهيك عن الإكتفاء الذاتي في عدد من المستلزمات الطبية كالمعقمات والكمامات الواقية، بفضل المجهودات التي يبذلها كافة المتدخلين في مواجهة الجائحة، وفي مقدمتهم مهنيو الصحة ومختلف الأجهزة الأمنية على حد تعبيره.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد