مدن بدون فيروس كورونا بالمغرب .. لماذا عليها الحجر الصحي؟ هل كورونا تطير عبر الهواء؟

علاش تيفي
تعيش العديد من مدن وأقاليم المملكة بدون فيروس كورونا منذ دخوله إلى المغرب في ال 2 من مارس الماضي، إلا أن حالة الطوارى الصحية مفروضة على سكانها بشكل إجباري جعلتهم يعيشون معاناة حقيقية جراء الفقر وقلة المواد الغذائية بسبب توقف أنشطتهم الحرفية والمهنية، خاصة سكان المدن الصغيرة التي يعتمد سكانها على التجارة وبعض المهن الحرفية البسيطة.

ساحات فارغة وشوارع رئيسية خاوية وحدود مغلقة مع القرى  في عدد من مدن المملكة وكأنك تتجول في مدن أشباح، بسبب الحجر الصحي المفروض كإجراء إحترازي للحد من تفشي الجائحة في المدن الصغيرة  التي يطغى عليها طابع التقاليد المحلية،  كمدن الأطلس والمدن الشرقية وبعض المدن بأقاليمنا الجنوبية، التي يتساءل سكانها عن فائدة الحجر الصحي وتركهم يئنون داخل حجرهم من شدة الفقر وحاجتهم الماسة إلى العديد من المواد الغذائية التي لم يجدو لها طريق من أجل توفيرها لأبنائهم.

مغاربة المدن الخالية من فيروس كورونا يتساءلون عن سبب توقف مهنهم وتجارتهم والإغلاق عليهم داخل بيوتهم،رغم خلو مدنهم من الفيروس الجائحة، كما يطرحون أكثر من سؤال حول مصيرهم في حال قررت السلطات المغربية تمديد حالة الطوارئ في ظل الإرتفاع المهول لدرجة الحرارة، خاصة ببعض الأقاليم والمدن التي تعتمد في إقتصادها على السياحة الداخلية.

وارتباطا دي صلة تساءل الكثير من المتضررين بالمدن الخالية من فيروس كورونا عن الأسباب التي تجعلهم تحت تدابير الحجر الصحي رغم ظروفهم الإجتماعية المزرية، متحملين وطأة إنتشار هذا الفيروس في مدن بعيدة كل البعد عنهم، فهل الفيروس يطير في الهواء لأميال طويلة أم ماذا؟

سؤال يبقى مشروعا ويجب أن يكون له جواب شافي لغليل المتضررين الذين مروا  ولازالو في أسوأ أزمة إقتصادية وصحية كما هو الحال بجل دول العالم حسب وصف سابق لمنظمة الصحة العالمية، وجعلهم ملتزمين بالحجر الصحي خوفا من إنتقال العدوى بالفيروس اللعين، الذي أوقف نبض أبرز عواصم العالم، وأغلق المساجد والمدارس، وألغى المهرجانات والتجمعات الرياضية وغيرها من الأنشطة. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……………..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد