شركة سباقات الخيول في المغرب على صفيح ساخن

علاش تيفي

في أزمة الجفاف وكورونا برزت مكامن الضعف لدى الادارة المشرفة على تدبير هذا الشان، فعوض أن يكرس المدير العام وقته بعقد اجتماعات مراطونية مع المهنيين بجميع إشكالهم، اكتفى وفي عجالة من أمره بكتيب يتضمن احصاءات، مشبوهة فيها الأرقام، كما يؤكد ذلك اهل الاختصاص، المدير يتصرف في مبالغ ماليه مهمة تصل الى 7000 مليار سنتيم سنويا، وهو مبلغ مالي يستطيع أن يوفر امكانيات تطوير سلالة الخيول المغربية والقطاع بصفة عامة، إلا أن المدير اكتفى بالاعتماد على التفرقة بين الملاكين والمربين، محاولا توهيم الصغار منهم كما يسميهم بانه خصص لهم مساعدات مالية تصل الى 50 درهم في الشهر.

وهو ما اعتبر مهزلة بكل المقاييس بالنظر الى تكلفة الفرس في الشهر ,ولمزيد من التوضيح, فان تنمية القطاع يعود فيها الفضل الى الدكتور التبر ضد المجلس الاداري للشركة ,كما ان وزارة الفلاحة رفضت الاستجابة لطلبه بتخصيص اعتمادات مالية مهمة لمساعدته على النهوض بالقطاع , وضد كل هذه الاكراهات’ استطاع هذا الرجل بشهادة اهل الميدان تحقيق حلم تنمية القطاع , وهو ما استثمره المدير الحالي في مجال التبذير المفرط مع اعطائه اهمية بالغة للسباقات الفرنسية, دون ان يضع مشروعا ناجحا لتطوير السباقات المغربية لتتجاوز عتبة3في المئة . وهل من الصدف ان تقتني الشركة من الصديق الحميم للمدير المالي التطبيق sorec.ma هذا موضوع اخر سنتناوله بالتفصيل في حينه؟.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد