إعانات”راميد” تخرج المئات من سكان جماعة افريطيسة دفعة واحدة ونشطاء الإقليم  يطالبون السلطات بالتدخل للحفاظ على خلو الإقليم من الجائحة

 

علاش تيفي

إثر الإنتقاذات الكثيرة التي عرفتها عملية توزيع إعانات صندوق دعم “راميد” على المستفيدين في العالم القروي، خاصة مستحقات المستفيدين المتحدرين من دواوير جماعة افريطيسة التابعة لإقليم بولمان التي تعد من اكبر الجماعات القروية على الصعيد الوطني (58دوارا)، تمت صبيحة يومه الأربعاء 06 ماي الحاري، إرسال جميع المعلومات دفعة واحدة للمعنيين، فاقت 400  مستفيدا وهو ما أثر سلبا على طريقة التعاطي مع المستفدين الذين حجوا إلى مقر الجماعة بشكل جماعي، وفي ظروف لا تراعي  السلامة الصحية والتدابير الإحترازية الخاصة بتطبيق حالة الطوارئ الصحية.

وأكدت مصادر محلية، أن الجماعة شهدت تقاطر المئات من سكان الدواوير التابعة لها، مما شكل خطرا كبيرا على الساكنة كما شكل ضغطا كبيرا على الوكالة البنكية الوحيدة بالجماعة والتي يعمل من داخل موظف واحد، ناهيك عن عدم إحترام المتوافدين لشروط السلامة ومسافة الأمان فيما بينهم، رغم أن وسائل الإعلام المغربية، والسلطات المحلية والمسؤولين يحثون الحميع في مختلف الخطابات بالبقاء في المنازل، وإنتظار القافلة التي ستصل إلى كل دوار على حدة لتفادي أي طارئ لا يحمد عقباه.

 

تجمهر بشكل خطير بمحيط الجماعة والوكالة البنكية بأكبر جماعة قروية بإقليم بولمان، دفع السلطات المحلية للتدخل بصرامة لفك هذا التجمهر حفاظا على سلامة وصحة المواطنين، علما أن إقليم بولمان من الأقاليم المغربية التي لم تعرف تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس اللعين مند دخوله للمغرب في 02 من مارس الماضي.

 

وارتبطا بما قيل أعلاه، طالب العديد من نشطاء الإقليم من المسؤولين إلى تطبيق صارم لتعليمات السلامة الصحية، والعمل بخطط سليمة تتماشى مع هذه الظرفية الصعبة لضمان توزيع خالي من كل المخاطر، وحفاظا  على أرواح المواطنين وكذا الموظفين الذين يسهرون على هذه العملية التي قد تكلفنا الكثير بغلطة واحدة غير محسوبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد