شركة “أورونج” تستحمر المغاربة في زمن كورونا .. أين المواطنة؟

علاش تيفي

تتوالى الشكوى والانتقادات من طرف المواطنين المغاربة اتجاه خدمات شركة “أورونج” للإتصالات، وكذا تعاملاتها مع زبنائها خلال ضائقة جائحة كورونا التي تمر منها بلادنا على غرار باقي بلدان العالم.

ففي الوقت الذي أطلقت السلطات المغربية مبادرات متنوعة للحد من تداعيات جائحة كوفيد 19، عمدة الشركة المذكورة التي لم تتأثر من الجائحة وكانت اكثر المستفدين منها، إلى التحايل عل زبنائها عن طريق عروض وهمية والضغط عليهم من أجل تسديد إشتراكاتهم الشهرية، خاصة المشتركين في خدمات الانترنيت والانترنيت المنزلي بخاصبة الألياف البصرية، الذي يعتبر في الوقت الحالي من الضروريات الملازمة للحجر الصحي، نظرا لإعتماد التلاميذ على الدراسة عن بعد لمواصلة موسمهم الدراسي.

تدمر يسود شريحة كبيرة من المغاربة زبناء “أورونج” لعدة أسباب أولها تردي شبكة الأنترنيت في عدد من المدن والأقاليم، وإنعدامه في بعض القرى وضعفها في أخرى، وهو ما يصعب التواصل عبر خدمات هذه الشركة، إضافة إلى عدم مراعاتها للظروف الإجتماعية التي تمر منها غالبية الأسر المشتركة في خدماتها بعد فقدان العديد منهم لمناصب عملهم، وتوقف مهن وتجارة اخرين، حيث تفاجئ الكثيرون بقطع خدمات الانترنيت و أرصدتهم من المكالمات بدريعة عدم أدائهم لإشتراكاتهم.
وفي ارتباط دي صلة، عبر أحد المواطنين على المباشر بصفحة جريدة”علاش تيفي” بلغة مؤثرة وتوثر يعبر عن حجم الحيف الذي تعرض له رفقة أفراد عائلته حسب إدعائه من طرف الشركة التي قال عنها أن تتلاعب بالزبناء في عز الجاحة والحجر الصحي، بعدما عمدت إلى قطع خطه بعد شهر من عدم تسديده للإشتراك الشهري، وهو نفس الشيء الذي طال أفراد عائلته(والده ووالته)، مؤكدا أنه عوض أن يبقى ملتزما بالحجر الصحي رفقة أبناءه اضطر للخروج من أجل تسديد اشتراكه واشتراكات عائلته، قبل أن يتفاجأ بمعاملة وسلوك غير مواطن لإحدى المستخدمات التي رفضت استخلاص فواتره بسبب الإزدحام، مما كان معه مضطرا إلى تغيير الوكالة ليصطدم بواقع أخر من اللامبالاة والإستخفاف بمصالحه ومطالبه.

وعبر المواطن المغربي المتحدر من مدينة الدارالبيضاء عن سخطه من معاملة الشركة، ورسائلها النصية ذات النبرة التهديدية على حد تعبيره، موجها إثر ذلك رسالة قوية للمسؤولين المغاربة للتدخل العاجل والفوري لصد الشركة وأمثالها عن مثل هذه السلوكات، مطالبا جميع شركات الإتصالات ووكالات الماء والكهرباء بعد قطع خطوط الهواتف وشبكة الأنترنيت أو الماء والكهرباء على المغاربة، وانتظار مرور الجائحة التي انهكت جيوبهم وأدخلت العديد منهم في معناة كبيرة من تداعياتها.

هذا وأفصح المتضرر عن الفرق الشاسع بين الشركات القائمة في المغرب ومثيلاتها بالدول الغربية، التي قال عنها أنها تراعي كل الظروف الإجتماعية وحسن التعامل والإستقبال لزبنائها، عكس ما هو ساري ببلادنا، معتبرا أن الزبان هو ملك للوكالة أو الشركة، التعامل معه يستوجب اللباقة في التواصل ومراعاة كل ظروفه، مستنكرا ما تعرض له وما يتعرض له أمثاله في هذه الظرفية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد