النفط يصل أدنى مستوياته في العالم والمغاربة يعتبرون عدم تخفيضه حيف في حقهم وتحايل على جيوبهم

علاش تيفي

عرف العالم منذ بداية أزمة جائحة كورونا إنخفاظا كبيرا في أسعار النفط الخام، حيث شهد شهر أبريل الماضي تراجعا كبيرا لم يصله مند 2002، وذلك بسبب الطلب الضعيف على هذه المادة من طرف المستهلك.

تراجع أرخى بضلاله على أسعار الكازوال والبنزين في كل بقاع العالم، وامتدت أزمتها لتصل إلى الدول المصدرة التي أعلنت تضرر ٱقتصادها بشكل كبير كما هو الشأن بالسعودية وفينزويلا، إلا أنه في المغرب لم يتغير كثيرا حيث يتم خصم سنتيمات قليلة من سعر اللتر الواحد، ما اعتبره الكثير من المغاربة بمثابة الحيف الذي يتعرضون له من طرف الحكومة في عز أيام كورونا، في الوقت الذي اعتبره المستهلكون تحايل كبير عل جيوبهم.

وارتباطا بهذا الموضوع، اعتبر بوعزة الخراطي رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك في تصريح صحفي، أن الحكومة المغربية تعتبر بأن الأسعار حرة بالمقابل المستهلكين في سبات عميق بسبب تفشي جائحة كوفيد 19، رغم أن أسعار المحروقات تعرف إنخفاظا كبيرا في جل دول العالم.

وأبرز المتحدث، أن الحكومة تستفيد من 55في المائة من ثمن المحروقات، وهذا ما يحعلها لا تكترت بالمستهلك، وبالتالي تنتظر مرور موجة كورونا لتستفيد أكثر على حد تعبيره، معتبرا أن هذا الأمر حيف في حق المواطن المغربي المستهلك لهذه المادة.

وارتباطا بهذا الموضوع، انتشرت خلال الأيام الأخيرة العديدة من المناشير والتدوينات على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، يعبر من خلالها أصحابها عن غضبهم وامتعاضهم من تعاطي الحكومة مع هذا القطاع، خاصة في ظل أزمة خانقة تحدق بجميع المستهلكين بسبب تفشي الوباء الجائحة، مطالبين منها تسقيف ثمن المحروقات في أقرب وقت، والأخد بعين الإعتبار الثمن الجد منخفض لهذ المادة في العالم، وإسقاط ذلك على السوق المغربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

…..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد