الوزاني يقطر الشمع على بودريقة ويتهمه بالغباء والتملق وقضاء الليالي الملاح بمراكش على ظهر الجامعة

 

بقلم : عبد الرحيم الوزاني

عبد القادر يومير قال كلام ،و هو يعبر عن رأيه .لا يمكن ان نتجاهل ما للرجل من خبرة و معرفة كافية لاصدار أي نقد إتجاه الجامعة .قال كلام جلنا يفكر فيه و يقوله مع نفسه ، مع محيطه .لكن لا يبوح به .أو ليست له الصفة في الخوض فيه .

الرجل وجه نقده لحداثة خبرة لقجع في تدبير الكرة ! و هذا واقع . تسائل عن دور بعض المستشارين و نجاعتهم و مردودهم !و هذا يردد في الكثير من الأحيان على وسائل الإعلام .

عبر عن شكه في نزاهة تأهل المنتخب الوطني لمونديال روسيا .و هذا أمر يبنيه على معلوماته و كذلك خبرته كمدرب إشتغل داخل هذه الجامعة و يعرف أسرارها .

من أراد مناقشة السيد ، أهلا به .
من أراد مجابهته بالحجة. فله الفضل في تنوير المتتبع و المواطن المغربي بصفة عامة .لأن الأمر يضرب في سمعة البلاد برمتها .

و من الجانب الآخر، على كل من شعر بضرر ما ! الاتجاه للقضاء .و إنتهى الكلام .

لكن أن يخرج اليوم محمد بودريقة، ليقول جملة بالكاد مفيدة في درس النحو ! فهذا هراء . عوض أن يرد مدافعاً بالشرح و التدقيق و بالإثباتات ،مفندا ادعاءات لومير .جاء يقول بلا حشمة و لا حياء :

“عبدالقادر يومير مشا عليه تران ”

رد غبي يا هذا ! ليس بهذا الرد ستقنع المغربي الذي ينتظر جواب المعنيين أو دوي الاختصاص . إذا كان هدفك هو الدفاع عن الجامعة ،فقد أخطأت الهدف و “شوهت ” مكتبها الذي شغّل بالأمس القريب هذا الذي قلت فيه “لي مشا عليه التران ” و كان قريب من صناع القرار بالجامعة .

لنتذكر جميعاً . ألست أنت من أساء للجامعة في وقت سابق ؟
ألست أنت من إتهم لقجع و عبر وسائل الإعلام بتهم خطيرة، و قلت له “اتحداك أن تقف معي أمام القضاء .

و قلت له : سي لقجع أنت رآك كا تعرفني مزيان ،و ها أنا اتحداك ” و بنبرة تهديدية ! سندها سر تتقاسمه معاه .

بالمناسبة، أنا اليوم من يتحداك أن تقول لنا !ما مصير الدعوى التي رفعها ضدك لقجع ؟ و هل تم صلح بينكما ؟ و من هي لجنة المساعي الحميدة التي تدخلت في هذه الحسنة ؟ و ماذا كان الثمن ؟ .

باز عندك وجه صحيح ! اليوم و قد راودك الحنين إلى خيرات و نِعم الجامعة . تتذكر أكيد ، أيام و ليالي فندق المامونية و سوفيتيل مراكش حيث المبيت في الأجنحة الأميرية و الأكل و الشراب لكل الأهل و الأحباب . و كل النفقات على حساب الجمعة طبعاً .

قلت و بغباء هيا سأضرب في الحائط القصير أي عبدالقادر لومير .و به سأسترجع ود لقجع . و معه .أهلا و مرحباً من جديد بالليالي الملاح .

ما هكذا تورد الإبل يا صديقي ! نِبالك مهترئة كيف لها أن تصيب الهدف ؟
حاول مرة أخرى بأسلوب اذكى . و إجتنب الدفاع عن لقجع لأنه في غنى عن دفاعك . هذا الأمر و بهذا الإنحطاط يعتبره تملق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد