حزب الوردة يعيش أحلك أيامه وبات قريب من الإندثار من المشهد السياسي المغربي بسبب قانون تكميم الأفواه 20.22

علاش تيفي

تخلى حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، في فترة ادريس لشكر، عن الفكرة التي تأسس عليها، والتي تتعلق بدمقرطة مؤسسات الدولة المغربية سواء على الصعيد الإقليمي أو الجهوي أو الوطني، وتحقيق العدالة الإجتماعية لجميع طبقات الشعب المغربي، والإستفادة من الثروات الطبيعية التي يزخر بها المغرب.

وقام ادريس لشكر بإضعاف التيار الديموقراطي الذي كان ينهجه عبد الرحمان اليوسفي، إذ جعل حزب الوردة اليوم، همه الوحيد الفوز بالمناصب والحقائب الوزارية، ولو على حساب الشعب المغربي، بتمرير مشاريع قوانين تقمع حرية المغاربة، كما هو الشأن بمسودة القانون 22.20، التي تتعلق بتكميم أفواه المغاربة، والتي وضعها وزير العدل الإتحادي محمد بنعبد القادر.

فلكي نوضح الصورة أكثر للمغاربة، فإن حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، فقد بريقه منذ حكومة عباس الفاسي، التي كانت كارثية بكل المقاييس، خصوصا في ظل مشاركة حزبين إداريين في هذه الحكومة، ويتعلق الأمر بكل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الحركة الشعبية.

ومنذ ذلك الوقت إلى غاية الفترة الحالية التي يسيرها ادريس لشكر، أصبح حزب الوردة يبحث عن المناصب بالدرجة الأولى، مغيرا فكره وجلده وثفاقفته، حاملا جلد الحزب الإداري.

فوصول لشكر لمنصب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الإشتراكي، منع التشاركية الديموقراطية في إتخاذ القرار السياسي المركزي، وأقصى خصومه السياسيين من كل المناصب الكبرى الموجودة في مؤسسات الحزب، والنموذج الحي الأخير ما حدث من صراع سياسي طويل مع تيار الإنفتاح والديموقراطية الذي كان يتزعمه المرحوم الزايدي.

والغريب في الأمر أن لشكر قام بإدخال بنعبد القادر لحكومة العثماني في نسختها الثانية، على الرغم من كونه بعيد المجلس الوطني واللجنة الإدارية والمكتب السياسي للحزب، الشيء الذي لم يحدث في أي حزب سياسي على مدار التاريخ.

ويشار إلى أن الفضيحة الكبرى، هو أن يقوم محمد بنعبد القادر، بعرض قانون تكميم الأفواه على أنظار المجلس الحكومي دون أن يكون لدى مؤسسات الحزب المركزية التشريعية والتنفيذية علم بهذا القانون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد