منظمة حقوقية تحذر من طمس حقيقة وفاة “ربيعة الصغيرة” بمدينة تاونات

علاش تيفي
حذر الفرع الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة فاس مكناس, في بيان له, من أي محاولة لطمس الحقيقة حول وفاة السيدة، “ربيعة  الصغير” ، التي توفيت يوم 27 أبريل الماضي الذي صادف 3 رمضان، أثناء هدم السلطات المحلية لبناية عائلتها على مستوى حي واد الملاح التابع  للمقاطعة الثانية بمدينة تاونات بداعي أنها بنيت بطريقة عشوائية.

وطالبت الجمعية المغربية في بيانها الذي توصلت “علاش تيفي” بنسخة منه،  بترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من تبث تورطه في الحادث، كما حثت على تفعيل الفصل 431 من مجموعة القانون الجنائي .

وقال المكتب الجهوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة فاس مكناس, في بيانه أنه تلقى  بصدمة وحزن بالغين حادثة وفاة السيدة ربيعة الصغير (55 سنة )، التي تقطن بدوار واد الملاح  الكلتة الحايلة بتاونات يوم الاثنين 27 أبريل 2020، نتيجة إقدام السلطات ( قائدة المنطقة و أعوانها )، وفق ما أفادنا به ابن الضحية و حسب الفيدوهات المتداولة على الأنترنيت فإن الضحية رفقة أفراد من عائلتها كانوا يحاولون منع أعوان السلطة و قائدة المنطقة من هدم بناء “عشوائي ” أمام منزل عائلة الضحية، و بعد ساعة من مباشرة عملية الهدم و بسبب التدافع و الشد و الجدب و الركل الذي تعرض له أصحاب المنزل لإبعادهم عن البناء الذي يتم هدمه، سقطت الضحية مغشيا عليها في ظروف غامضة، لتنسحب القائدة و أعوانها من عين المكان دون تقديم أي مساعدة للضحية رغم حالتها الصحية الحرجة،حسب ما صرح ابن الضحية، إلى حين حضور سيارة  الإسعاف التي تأخرت في الوصول، ليتم نقلها الى المستشفى المحلي حيث توفيت في الطريق حسب الطبيب.

و بناء على ما سبق ذكره يضيف البلاغ، و إنطلاقا من إعتبار الحق في الحياة كحق مقدس تكفله كافة المواثيق و العهود الدولية و التشريعات المحلية، فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بجهة فاس مكناس، تقدمت  بأحر التعازي لعائلة الضحية، وتبلغ الراي العام المغربي:

– إدانتها الشديدة لما وصفته ب “الجريمة” التي ارتكبت في حق الضحية و عائلتها.
– مطالبتها بفتح تحقيق نزيه حول ملابسات ما وصفته ب”الجريمة” و ترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من تبث تورطه في هذه الواقعة.
–  إستغرابها من إقدام السلطات المحلية بتاونات على عملية الهدم في هاته الظروف الإستثناية، و تساؤلها  عن الأساس القانوني الذي اعتمدته قائدة المنطقة لتنفيذ الهدم رفقة أعوانها .
– تحذيرها  من أي محاولة لطمس حقيقة وفاة الضحية لتبرئة الجناة الحقيقيين.
– تأكيدنا على تضامنها و مؤازرتها لعائلة الضحية في جميع مراحل  التقاضي في هذه القضية، حتى كشف الحقيقة و إنصاف ذوي الضحية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد