المغاربة العالقون بالجزائر يستنجدون .. بغينا نصوموا مع عائلاتنا ونموت فوق أرض جدادنا

علاش تيفي

يتواجد الألاف من الرعايا المغاربة عالقين بمختلف المدن الجزائرية, منذ تعليق المغرب لرحلاته الجوية  في إطار الإجراءات الإحترازية والوقائية لمواجهة تمدد وباء كورونا المستجد.

فمنذ  مارس الماضي والعديد من المغاربة عالقين  ببلاد المليون شهيد، حيث لم يستطيعوا مغادرة التراب الجزائري والعودة لأسرهم ودويهم لعدم وجود أي وسيلة لذلك، دون توضيحات سواء من السلطات الجزائرية التي تكفلت بإيواء الكثير منهم داخل الفنادق، أو من طرف السفارة المغربية والقنصليات التابعة لها بمختلف الولايات المحلية.

ونتيجة لما يحصل مع المواطنين المغاربة بالجارة الشرقية من إهمال ولامبالاة من طرف السفارة المغربية هناك حسب إفادتهم، تأسف الكثير منهم لما وصل به حالهم وحال أسرهم، خاصة وأن غالبيتهم من العمال الذين يهاجرون للعمل في مختلف المجالات الحرفية والبناء بالجمهورية الجزائري، تاركين وراء ظهورهم أسرهم بلامعيل في مختلف المدن والقرى التي ينتمون إليها، مطالبين في نفس الوقت من السلطات المغربية والملك محمد السادس التدخل العاجل لإنقادهم وتسهيل عملية رجوعهم إلى أرض الوطن، والصيام أو الموت على ارض أجدادهم، على غرار ما قامت به السلطات الجزائرية مع رعاياها المتواجدين في المغرب، والذين تم إجلائهم من مطار محمد الخامس عبر العديد من الرحلات الخاصة مع بداية أزمة كوفيد 19.

هذا وأكد العديد من المغاربة العالقين بالجزائر، في أشرطة بثت على مختلف منصات التواصل الإجتماعي،  إستعدادهم للإنخراط في أي إجراءات صحية وتدابير إحترازية وخضوعهم لعزل طبي قبل الوصول إلى أسرهم، للتأكد من حالتهم الصحية، خاصة وأن المسؤولين الجزائريين على حد تعبيرهم أكدوا لهم  بأن السلطات المغربية هي صاحبة القرار وهي المسؤولة عن نقلهم، وذلك بتخصيص رحلات خاصة بهم وإعادتهم للأراضي المغربية.

ويشار إلى أن السلطات المغربية قررت شهر مارس الماضي تعليق تام لكل الرحلات الجوية من وإلى الجزائر حتى إشعار آخر، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، وذلك بتنسيق مع السلطات الجزائرية التي قامت هي الأخرى بنفس الخطوة ريتما يتم رفع حالة الطوارئ الصحية ودراسة الوضع الوبائي بالبلدين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد