انهيار ثمن البترول في العالم لا أثر له على أسعار المحروقات بالمغرب .. فهل ستتدخل الحكومة لتسقيف ثمن الوقود؟

علاش تيفي

خلال الأزمة التي يعيشها العالم حاليا بسبب جائحة فيروس كورونا، عرفت أسعار البترول إنهيارا كبيرا في جميع الأسواق العالمية، إلى أنه وصل سعر البرميل لــ 0.8 دولار، وفي هذه الأزمة التي يعيشها الذهب الأسود، فإن أثمنة الوقود لا تزال عالية في المحطات، لدرجة أن الأثمنة لا تزال تتراوح ما بين 7 و9 دراهم.

هذا الإرتفاع في أسعار الوقود جعل المغاربة، يتساءلون عن جشع الشركات المزودة بالوقود في ظل أزمة فيروس كورونا، على الرغم من أن بات برميل البترول يباع مجانا أحيانا في الأسواق العالمية.

وبررت الشركات المزودة للوقود بالمغرب، أن هذا الإرتفاع راجع إلى المخزون الموجود عندها اشترته قبل ثلاثة أشهر، أي قبل الأزمة، وأن برميل البترول الذي بات يباع اليوم بصفر درهم سيكون له أثر بالمغرب بعد ثلاثة أشهر.

ويشار أن سعر كيلوغرام من البطاطس أصبح يساوي خمس أضعاف سعر البترول، مما الجميع يتساءل عن متى ستتدخل الحكومة لتسقيف سعر المحروقات بالمغرب.. فمتى تتدخل الدولة لتسقيف ثمن الوقود؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

……

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد