حشومة وعيب وعار ..  ولد الميلياردير الرماح خرق قانون الطوارئ وطلقوه ورجع لنفس المكان لاستفزاز رجال الأمن .. من يحمي نجل مول مقالع الشمال؟

 

علاش تيفي

تعالت أصوات كثيرة تستنكر، الحكم (الغريب) و الصادر الإثنين الماضي في حق نجل “الرماح” أحد كبار المستثمرين في قطاع المقالع بالشمال، والذي كان قد اعتقل بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية وإهانة رجل الأمن الذي قام بتوقيفه، قبل أن يطلق سراحه بعد أسبوع في تناقض كبير مع ما يصدر من أحكام على آخرين،  وما يخالف في ذات الوقت كل الدوريات التي أصدرها محمد عبد النبوي رئيس النيابة العامة لكل وكلاء الملك والوكلاء العلميين بمحاكم المملكة …

وفي تطور (غير مفهوم) أصدرت ابتدائية تطوان في حق ولد “مول الرملة” المسمى يحيى الرماح، حكما (غريبا) بعد سبعة أيام قضاها قبل محاكمته والحكم عليه بما قضى، مع أداء غرامة مالية قدرها 300 درهم فقط و10 الآف درهم كتعويض لفائدة الطرف المدني الذي لم يتنازل بعد …

واستنكر العديد من المتتبعين هذا الحكم مطالبين بتطبيق القانون خلال المرحلة الاستئنافية لأن كل المغاربة سواسية ولافرق بين غني وفقير أمام القضاء، مشددين أن هذا الأخير ينتسب لعائلة معروفة بتطوان وتظن نفسها فوق القانون في وقائع كثيرة معروضة على القضاء تستلزم رد الاعتبار إلى سيادة القانون لا غير …

وفي هذا السياق دخل العديد من الحقوقيين على الخط ، حيث طالبوا بفتح تحقيق معمق في خلفيات هذا الحكم ” الغريب في زمن كورونا”  الصادر في حق “ولد الرماح”، في الوقت الذي يتعرض مواطنين آخرين لمتابعات مشددة إذا خرقوا حالة الطوارئ الصحية، وهو ما تم تسجيله طيلة الأسابيع الماضية.

وخلف إطلاق سراح ولد الرماح ردود فعل غاضبة على اعتبار أنها تكرس الاحتقان والحكرة والسيبة التي قطع معها عهد محمد السادس ودستور 2011 وتفعيل استقلالية القضاء .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

..

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد