أسرار التدخل الوحشي لولي العهد الإماراتي في شؤون المملكة والتطاول على المغرب ملكا وشعبا

علاش تيفي

لم يكن أحد يتصور أن محمد بن زايد، ولى عهد الإمارات، الملقب بالشيطان الأكبر في الوطن العربي وزعيم الثورات بدول الربيع العربي، سيتخذ قرار إجلاء سياح إسرائليين عالقين بالمغرب بسبب جائحة كورونا فيروس، صحبة مواطنين إماراتيين في طائرة الخطوط الإماراتية، بعدما رفضت المملكة الترخيص لطائرة خطوط الإسرائيلية، النزول بمطار محمد الخامس الدولي دون الرجوع للسلطات المغربية بالرباط.

وهذا الأمر جعل وسائل الإعلام الإماراتية، يشنون حملة شرسة من “الذباب الإلكتروني” الإماراتي على شبكات التواصل الإجتماعي، الذي وجه النقد الجارح للمغرب وللملك محمد السادس والحكومة، بعد أن اتهمو المملكة المغربية بالفشل في مواجهة فيروس كورونا، وانتشار المجاعة بالبلاد.

الحقد الذي بينت عليه الإمارات اتجاه المغرب، فضح النظم السياسية المتطرفة والمتوترة في العالم العربي، وكشف زيف إدعاء ات حكام الإمارات حول التسامح في الوقت الذين ينخرطون فيه بشكل دموي مباشر في دعم الأنظمة العسكرية، كتمويل الحملة العسكرية حفتر في ليبيا.

واليوم جعل العديد يطرح مجموعة من الأسئلة، كما الذي يجعل إمارة صغيرة السكان والحجم لا تاريخ لها على إمتداد تاريخ الحضارة الإسلامية تتجرأ على إنتهاك سيادة دولة مثل المغرب لديها تاريخ يمتد 1200 سنة ؟ وتتخذ قرار بنقل سياح إسرائليين عالقين بالمغرب كباقي المواطنين المنحدرين من دول أوروبية بسبب كورونا دون أخذ الإذن المسبق.

ويشار إلى الآن اتضح الدور الخبيث الذي قامت به ولازالت دولة الإمارات العربية، بزعامة الشيطان الأكبر محمد بن زايد، في العديد من ملفات في المشهد السياسي المغربي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

….

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد